لتعزيز الروابط الأخوية.. محمد مهنا يزور ضريح محمد الخامس والحسن الثاني (صور)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قام د.محمد مهنا المستشار السابق لشيخ الأزهر، شيخ الطريقة المحمدية الزروقية، رئيس مؤسسة البيت المحمدي بمصر بزيارة رسمية للمملكة المغربية رافقه فيها وفد صوفي دولي ضم مريديه ومحبيه من مصر وتونس وفرنسا وألمانيا، في رحلة تهدف إلى تعزيز التواصل الروحي والثقافي بين الأشقاء في المغرب وخارجها والاطلاع على المعالم الصوفية والتاريخية والدينية العريقة في المملكة ورافقه في الزيارة المقدم الشيخ يوسف بنكيران.

زيارة الزوايا والمقامات الصوفية

بدأ الوفد جولته بزيارة الزاوية الناصرية بتامكروت زاكورة، حيث استمعوا إلى شروح علمية وروحية حول تاريخ الزاوية ودورها في نشر العلوم الدينية والروحانية، كما تم زيارة ضريح ملك المغرب محمد الخامس وضريح  الملك الحسن الثاني، مؤسس المسيرة الخضراء، تقديرًا لإسهاماتهما التاريخية في بناء الدولة المغربية الحديثة، وكرّم الوفد كذلك الشيخ محمد المختار الحسني الوزاني، أحد أعلام التصوف المغربي.

زيارة مقامات أولياء وزان المغرب

تضمن البرنامج زيارة مقامات أولياء وشرفاء مدينة وزان ودار الضمانة، إضافة إلى الوقوف عند القطب الرباني مولاي عبد الله الشريف والقطب السامي مولاي التهامي، رضي الله عنهما، تأملًا في سيرتهما ودورهما الروحي في المغرب، واستلهامًا من تعاليمهما قيم التسامح والتقوى.

زيارة مدينة العلم والمعرفة إفران وجامعة الأخوين

أقام الوفد زيارة إلى مدينة إفران، التي تُعرف بكونها مركزًا للعلم والمعرفة، حيث كان في استقبالهم المدير التنفيذي لجامعة الأخوين، ياسر التهامي.

تم خلال الزيارة الاطلاع على مرافق الجامعة العلمية، الروحية، والثقافية، إضافة إلى البرامج التعليمية والأنشطة الطلابية التي تعكس اهتمام المغرب بالتعليم والبحث العلمي والتواصل الحضاري، كما حظي الوفد بكرم الضيافة المغربي المميز، وهو ما عكس دفء التراث المغربي وحفاوة الاستقبال.

زيارة مدينة فاس والمعالم التاريخية والدينية

توجت الزيارة بجولة في مدينة فاس، عاصمة العلم والدين في المغرب، حيث شملت زيارة المعالم التاريخية والدينية مثل ضريح مولاي إدريس الأزهر وضريح الشيخ أحمد التيجاني، وأدى الوفد صلاة الجمعة في جامع القرويين، أحد أعرق مراكز العلم الديني في العالم الإسلامي قبل زيارة الطريقة الفاسية والتعرف على أنشطتها الروحية.

كما التقى الوفد بشيخها الشريف إدريس الفاسي الفهري، وشارك في مجلس ذكر ومذاكرة في رحاب الزاوية الفاسية، تعمق خلالها في التعاليم الصوفية وأسس الذكر الجماعي.

أبعاد الزيارة وأثرها

وتأتي هذه الجولة الروحية الثقافية في إطار تعزيز الروابط الأخوية بين المغرب ومصر والدول المشاركة، وإحياء التراث الصوفي المغربي الغني بالمعرفة الروحية والتاريخية، كما ركزت الزيارة على أهمية دور الزوايا والمقامات الصوفية في نشر القيم الإنسانية، والتواصل بين مختلف الشعوب من خلال الروحانية والمعرفة.

كما أعطت الزيارة إشارات قوية للتعاون بين المؤسسات العلمية والدينية، وترسيخ ثقافة الحوار بين الطرق الصوفية، وتعزيز الانفتاح على التجارب الروحية والثقافية المختلفة، بما يسهم في تعزيز السلام والتسامح على المستوى الإقليمي والدولي.

عكست هذه الرحلة الروحية الثقافية الروابط العميقة بين الأشقاء، وأكدت على الدور المحوري للمغرب في الحفاظ على التراث الصوفي والروحي الإسلامي، وبيَّنت قوة التواصل بين طرق التصوف المختلفة، بما يعزز القيم الإنسانية العليا في أجواء من الإيمان، والمعرفة، والروحانية.

1450d0e297.jpg
76201ef977.jpg
b5301c5711.jpg
853f2b1573.jpg
165.jpg
166.jpg
163.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق