قال أحمد إمبابي، رئيس تحرير مجلة روز اليوسف، إن الحرب المستمرة منذ 36 يومًا لم تعد لها أهداف واضحة، موضحًا أن الولايات المتحدة وحلفاءها روجوا في البداية لفكرة إسقاط النظام الإيراني، لكن الواقع أثبت أن البنية الهيكلية للنظام ما زالت قائمة وقادرة على إدارة المواجهة.
وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الأهداف تغيرت مع اتساع رقعة الصراع وتعدد الجبهات، حيث طالت الهجمات بنى تحتية في إيران وإسرائيل على حد سواء.
وأوضح، أن الهدف الأبرز حاليًا هو إنقاذ العالم من أزمة الطاقة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل منفذًا أساسيًا لتدفق النفط، مؤكدًا أن استمرار إغلاقه يهدد التجارة العالمية ويضاعف أزمة الأسعار.
وأضاف أن الهجمات المشتركة من عدة جبهات، بينها حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن، تنذر بتوسيع دائرة الحرب لتشمل باب المندب أيضًا، ما يعقد الوضع أكثر ويهدد الملاحة الدولية.
وأشار إلى أن الجميع متضرر من هذه الحرب، بما في ذلك أطراف الصراع أنفسهم، معتبرًا أن استمرارها سيؤدي إلى واحدة من أكبر أزمات الطاقة في العالم.
وحذر من أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية قد تفتح الباب أمام سيناريو كارثي، مؤكدًا أن مصر تواصل جهودها الدبلوماسية كوسيط إقليمي لتقريب وجهات النظر، معتمدة على نهج "الصبر الاستراتيجي" وعدم اليأس من الحلول السلمية.


















0 تعليق