قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي أحمد محارم، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه مأزقًا حقيقيًا بعد أن حدد يوم 6 أبريل كموعد أقصى لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تستطيع كسر الحصار البحري الإيراني دون الدخول في مواجهة مباشرة مع الألغام البحرية.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن واشنطن حاولت استدعاء حلفائها التقليديين في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، لكنهم رفضوا المشاركة، معتبرين أن هذه الحرب لا تخصهم.
وأشار محارم إلى أن ترامب يواجه ضغوطًا داخلية كبيرة، خاصة مع خروج مظاهرات مليونية في عدة مدن أمريكية احتجاجًا على قرارات البيت الأبيض، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية الناتجة عن إغلاق المضيق الذي يغذي العالم بـ20% من مصادر الطاقة.
واعتبر أن الخطاب الأخير للرئيس الأمريكي لم يقدم جديدًا سوى تكرار الحديث عن القضاء على قادة الصف الأول في إيران والحد من برنامجها النووي والصاروخي، لكنه لم يوضح كيفية إنهاء الحرب أو مآلاتها.
وأضاف أن إيران قدمت شروطًا تفاوضية من موقع قوة، منها وقف الحرب وضمان عدم تكرار الاعتداءات، وعدم المساس ببرنامجها النووي والصاروخي، وهو ما يضع الإدارة الأمريكية أمام خيارات صعبة.
وأكد أن الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة لم يحقق أهدافه حتى الآن، بينما تمارس إسرائيل ضغوطًا على واشنطن لإطالة أمد الحرب بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن ترامب يبدو مترددًا بين إنهاء الحرب سريعًا أو الانجرار وراء التصعيد الذي قد يضعف الولايات المتحدة أكثر على المستوى الدولي.














0 تعليق