تحدث شرير السينما المصرية الفنان الكبير زكي رستم عن قصتي حب في حياته أنفق فيهما 15 عاما ولم يتوجا بزواج، وذلك حسبما ذكر لـ مجلة الكواكب في حوار أجري معه على صفحاتها.
الفنان زكي رستم
يقول الفنان الكبير زكي رستم:" إنني أومن بالحب إيماني بالحياة، كما كان لي حبي ومغامراتي في دنيا النساء، ولقد شغلتني في حياتي الاولى حادثتان غرامیتان، الأولى استمرت سبع سنوات وفشلت ثم هدنة قصيرة لقلبي، ثم حب استمر عشر سنوات، وفشل أيضًا.
ويكمل زكي رستم:" حبي الاول بدأ عام ١٩٢٦، كنت شابا وجيها، أنيقا، قوى البنيان، عريض المنكبين، وتعرفت بفتاة من أسرة طيبة، كانت حلوة، جميلة التقاطيع، ساحرة الحديث، جذابة، تلفت إليها الأنظار، أينما جلست وأينما حلت، أحببتها حبا عميقا ملك علي كل مشاعري، وكانت تبادلني هذا الحب، ولكني في حبها كنت أشقى وأتعذب، حتى فاضت الكأس، فهجرتها غير آسف على حبي لها الذي أذبلته الغيرة، والذي سلخ من حياتي سبعة أعوام.
ويواصل:" أما عن سبب هجري لها فهو غيرتي الشديدة عليها، وأنانيتي في حبى لها، فقد كنت لا أطيق أن أراها تتحدث مع غيري أو تضحك وتتبسط في الحديث مع سواي ولكنها كانت مغرمة بذلك، كانت تحب الظهور، وتحب أن يتحدث عنها كل من يراها، كان المديح يستهويها، والكلام المعسول يقويها، وعندما كانت تجمعنا جلسة شلة من الأصدقاء كان لا يهمها أن تتحدث مع فلان وعلان، وتعطى هذا موعدا، ولا ترفض أية دعوة، ولا أية مغازلة من أي شخص، كانت كالوردة الجميلة، التي تحب أن يلتف حولها الجميع، الا إنه عندما كانت تجمعنا بمفردنا جلسة شاعرية، كنت أرى حبها لي يغمرني وكنت أصارحها بمخاوفي ومضايقاتي من أفعالها، ولكنها كانت تقسم أنها ستنقطع عن عادتها فهي تحبني ولا تستطيع فراقي، ولكني مع الأسف وجدتها كما هي، لم تنقطع عن عادتها، فانقطعت أنا عن حبها، بعد ان تأكد لي انني سأعيش شقيا في حبها وفي زواجها بعد ذلك.
قصة حب زكي رستم
ويستطرد: "أما عن الحب الثاني فقد بدأ حبي لها بعد دور النقاهة الذي عاش فيه قلبي فترة ثلاث سنوات او أكثر، وتعرفت بها مصادفة، وأعجبني فيها جمالها الساذج الطيب، وشبابها الغض، وعيونها الساحرة، وقوامها الرشيق، وابتسامتها العذبة، وأنوثتها الصارخة، فأحببتها من كل قلبي، وعشت معها فترة طويلة آملا الزواج منها عندما تحين الفرصة، وكانت تبادلني هذا الحب الجارف القوي، ولكنني مع الأسف لم اتزوجها.
ويختتم: "ربما لا زلت ألوم نفسي على عدم زواجي منها، وكان السبب في هذا الفراق هو اختلاف الطبقات بيننا، ورغم تأكدي من أن الحب لا يعترف بالفوارق في الطبقات، أو الأعمار، إلا أنه لأسباب خارجة عن إرادتي لم أتزوجها، بعد حب دام أكثر من 8 سنوات، وانتهى أجله بالحسنى كما بدأ بالحسنى عام 1944، طعن قلبي في حبين فاشلين.














0 تعليق