أكد محمد الجوهرى، رئيس تحرير مجلة اقتصادنا، أن الاقتصاد العالمي يواجه أسوأ حالة له في التاريخ بسبب تداعيات الحرب الراهنة وإغلاق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار النفط والغاز كان له تأثير مباشر على الصناعات المختلفة حول العالم.
وأوضح الجوهرى، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "النيل للأخبار"، أن القطاع الزراعي يعاني بشكل كبير نتيجة نقص اليوريا المستخدمة في الزراعة، مما يهدد الإنتاج الغذائي العالمي ويزيد من ضغوط التضخم.
وأشار "الجوهرى" إلى أن ارتفاع تكاليف الشحن والتفريغ أدى إلى خسائر جسيمة للشركات العالمية، وأثر على سلاسل الإمداد والتموين، مما رفع أسعار السلع في الأسواق.
وأضاف أن البنوك اضطرت للانتقال من التسهيلات النقدية إلى سياسات تجريد نقدي نتيجة هذه الضغوط.
وحذر "الجوهرى" من أن الدول النامية ستكون الأكثر تضررًا، مشيرًا إلى توقف بعض شركات إنتاج الأسمدة في الهند وارتفاع أسعار الغاز في أوروبا إلى مستويات قياسية، وتأثير ذلك على المواطنين الأمريكيين والاقتصاد العالمي بشكل عام.
وأشار إلى توقعات الأمم المتحدة بارتفاع معدلات التضخم واستمرار تبعات الحرب حتى العام المقبل.
وفيما يتعلق بتطورات المنطقة، ندد "الجوهرى" بالاعتداءات الإيرانية على منشآت خليجية، مؤكدًا أن استهداف مصفاة الأحمدي جاء ضمن توسع دائرة الصراع من صراع ثنائي إلى إقليمي، ما يعقد الأوضاع الاقتصادية ويؤثر على حركة الشحن عبر مضيق هرمز وارتفاع أسعار التأمين على السفن.














0 تعليق