شهدت الكرة الإيطالية صدمة كبرى بعدما فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، للمرة الثالثة على التوالي. الهزيمة أمام البوسنة والهرسك في المباراة الفاصلة بركلات الترجيح 4-1 عقب التعادل 1-1 أثارت إحباط جماهير "الآتزوري" حول العالم، وأدت إلى تجميد آمال جيانلويجي دوناروما في المشاركة في المونديال لمدة أربع سنوات إضافية، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
نجم إيطاليا في مرمى الهجوم.. كواليس أزمة تهز المنتخب
ورغم هدوء دوناروما قبل اللقاء، حيث قال إنه فخور بكل ما قدمه مع المنتخب وأن الهدف كان إعادة إيطاليا إلى مكانتها الطبيعية، لم تمنع هذه الكلمات الخروج المبكر من البطولة. وعلى المستوى الفني، حصل الحارس على تقييم 5.5 من صحيفة "كوريري ديلو سبورت" و7 من "توتو سبورت"، التي أشادت بتصديه لتسديدة طاهيروفيتش ورأسية دجيكو، مؤكدة أنه كان قادرًا على بث الثقة في زملائه خلال أوقات حرجة.
إلا أن الحدث الأبرز كان السلوك الفردي لدوناروما بعد المباراة، حيث أظهرت التقارير الصحفية مشاجرة الحارس الإيطالي مع حارس البوسنة نيكولا فاسيلج عقب ركلات الترجيح المهدرة، ومحاولته تمزيق ورقة ملاحظات خصمه. الصحافة البوسنية، بما في ذلك صحيفة "سبورت سبورت"، اعتبرت تصرفاته "وقحة وغير مقبولة"، مؤكدة أن اللاعب بدلاً من تعزيز ثقة زملائه، أرسل رسالة استفزازية أضرت بصورة الفريق وكفاءته القيادية.
الأحداث لم تقتصر على البوسنة، فقد لفتت انتباه الإعلام الرياضي الأوروبي، حيث أعرب المعلق الألماني ماريو ريكر على منصة "DAZN" عن دهشته من تصرفات دوناروما، فيما تداول الحساب الرسمي للمنصة على "X" مشهد تمزيق الورقة، متسائلين إن كان ذلك ضد الروح الرياضية أم محاولة تكتيكية.
ورغم أن دوناروما نجح في التصدي لعدة كرات صعبة، فإن تصرفاته الفردية أثرت بشكل واضح على الرؤية الجماعية للفريق وأصبحت محور النقد الإعلامي، خاصة بعد إخفاق المنتخب الإيطالي في تحقيق التأهل للمونديال مرة أخرى، بعد غياب سابق في 2018 و2022. ويظل التحدي أمام الحارس الإيطالي كبيرًا لتجاوز هذه الخيبة والعودة بصورة قيادية أكثر نضجًا في المستقبل.















0 تعليق