الخميس 05/فبراير/2026 - 11:24 م 2/5/2026 11:24:08 PM
قال عبد الوهاب داود مستشار التحرير بجريدة الدستور، إن المعادلات في الفن والأدب تنهار عندما تُبنى على تصورات مسبقة أو قيود مسبقة على الإبداع، مشيرًا إلى أن كثيرين يقولون إن مصر لا تمتلك روائيين مثل نجيب محفوظ أو يوسف إدريس، لكن المشكلة تكمن في طريقة قراءة الجمهور ومتابعته للأعمال، حيث يميل البعض إلى الانصياع وراء الشهرة دون استيعاب المشهد الأدبي كاملًا.
وأوضح داود خلال لقائه في برنامج “أطياف” على قناة الحياة مع الدكتورة صفاء النجار، أن القارئ أحيانًا يتبع ما هو مشهور فقط، ويغفل عن التجارب الأدبية الأخرى، مستشهدًا بمثال قائلًا: “لو جربت أكلة وسببت لي مغص، مش هرجع لها تاني”، مضيفًا: الأمر نفسه يحدث مع الروايات، فإذا لم تُمتع القارئ أو تسبب له شعورًا سلبيًا، فلن يعود لنفس الكاتب.
وأشار داود إلى أن النقد في كثير من الأحيان يركز على السلبيات دون الانتباه للإيجابيات، كما يحدث أحيانًا عند تقديس أعمال بعينها أو الأشخاص العاملين في المجال الإعلامي والفني، قائلًا إن هذا التقديس المبالغ فيه يؤدي إلى تشويه المشهد الفني بدلًا من فهمه بموضوعية.
وأكد داود أن الفن والأدب يحتاجان إلى قراءة واعية ومتوازنة، حيث يكون النقد البناء مسؤولية القارئ والنقاد على حد سواء، ويجب أن يوازن بين الإيجابيات والسلبيات، بعيدًا عن الانصياع وراء الشهرة أو التقليد الأعمى لما يُسمى بالمبدع أو المشهور.

















0 تعليق