قال د. طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية إن إنشاء مجلس السلام العالمي بقرار من مجلس الأمن لا يعني بالضرورة أنه يحل محل الأمم المتحدة، لكنه يمنحه شرعية قانونية للتحرك في ملفات حساسة، مشيرًا إلى أن المجلس يمثل منظومة جديدة تضم لجنة إدارية وقوة دولية للاستقرار، وهو ما يشكل إطارًا متكاملًا للتعامل مع الأزمات.
وأضاف "فهمي" خلال حواره لبرنامج "ستوديو إكسترا" المُذاع على قناة "إكسترا نيوز" أن الولايات المتحدة، التي انسحبت مؤخرًا من نحو 68 منظمة دولية، تسعى إلى إعادة تشكيل النظام الدولي بصورة غير مباشرة.
وأوضح أن عمل المجلس سيبدأ من غزة، باعتبارها اختبارًا أوليًا، وإذا نجح في إدارة هذا الملف سينتقل إلى مهام أخرى، وهو ما يوسع مساحة الضغط على إسرائيل ويحول القضية الفلسطينية من نزاع عربي–إسرائيلي إلى قضية دولية أكبر بمشاركة قوى وازنة.
وأشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تقبل فيها إسرائيل بوجود قوة دولية على الأرض، وهو تطور بالغ الأهمية، خاصة أن تل أبيب كانت ترفض في مراحل سابقة حتى دخول قطع بحرية تابعة لحلف الناتو إلى موانئها.
وأكد أن نجاح المجلس في غزة سيشكل مكسبًا استراتيجيًا للدول العربية، لأنه يقيد الحركة الإسرائيلية ويضعها تحت رقابة دولية.













0 تعليق