أظهر نواب الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي، الذين يواجهون معارك انتخابية صعبة، نتائج قوية في جمع التبرعات خلال الربع الأخير من عام 2025، ما يعد نقطة إيجابية للحزب في ظل التحديات التي يواجهها للحفاظ على أغلبيته الضيقة.
استعدادات حاشدة
وأظهرت بيانات اللجنة الفيدرالية للانتخابات، أن أعضاء مجلس النواب الجمهوريين في الدوائر المتنافسة جمعوا أموالًا أكثر قليلًا من نظرائهم الديمقراطيين، مع امتلاك بعضهم صناديق ضخمة مع بداية عام الانتخابات.
خمسة نواب جمهوريين في الدوائر المستهدفة من الديمقراطيين جمعوا ما لا يقل عن مليون دولار في الربع الأخير من 2025.
وجاء النائب براين فيتزباتريك (بنسلفانيا) في الصدارة بأكثر من 7.3 مليون دولار نقدًا متاحًا. وبلغت الأموال المتاحة لدى سبعة نواب جمهوريين معرضين للخطر ثلاثة ملايين دولار على الأقل.
بالمقابل، لم يكن هناك سوى ثلاثة ديمقراطيين مستهدفين من الجمهوريين يمتلكون أكثر من ثلاثة ملايين دولار نقدًا، فيما تجاوزت جمع التبرعات مليون دولار نائب واحد فقط هو يوجين فيندمان (فيرجينيا).
ووفق تحليل “بوليتيكو”، بلغ متوسط ما جمعه الجمهوريون في الدوائر المستهدفة من قبل اللجنة الديمقراطية لمجلس النواب 646 ألف دولار، مقابل 612 ألف دولار للديمقراطيين في دوائر الجمهوريين المستهدفة.
مع أن الجمهوريين احتفظوا بالأفضلية العامة، فقد اقترب بعض المرشحين الديمقراطيين من معادلة أرقام منافسيهم، ففي ولاية ويسكونسن، جمعت الديمقراطية ريبيكا كوك 1.2 مليون دولار لمواجهة النائب الجمهوري ديريك فان أوردن، الذي جمع 931 ألف دولار.
وفي أيوا، جمعت كريستينا بوهانان أكثر من 1.1 مليون دولار ضد النائبة ماريانيت ميلر-ميكس، رغم أن الأخيرة احتفظت بأموال أكثر في الصندوق النقدي.
على مستوى اللجان الحزبية، جمع اللجنة الوطنية للجمهوريين لمجلس النواب 117 مليون دولار مقابل 115 مليونًا للجنة الديمقراطية، في أول أفضلية للجمهوريين في عام انتخابي غير رئاسي منذ 2015.
ومع ذلك، يبقى تأثير الجماعات الخارجية والخلافات في الترشح والتمويل النقدي عوامل مؤثرة قبل الانتخابات في نوفمبر المقبل.


















0 تعليق