"رحلة في ذاكرة الحرب.. البوسنة والهرسك" جديد الكاتبة حنان سليمان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدر حديثا عن دار كتوبيا للنشر والتوزيع كتاب "رحلة في ذاكرة الحرب.. البوسنة والهرسك"  للكاتبة الصحفية والروائية حنان سليمان، وهو الكتاب الحائز على تنويه جائزة ابن بطوطة لأدب االرحلة.

ومما جاء في كلمة الغلاف: 

ثلاثون عامًا مرّت على الإبادة، والبوسنة أكبر منها.
هي تاريخٌ وأنهار، وتراثٌ وأدبٌ وفنون. فيها «قدس أوروبا»، والتكية، وصليب الألفية. فيها تيتو، وعلي عزت بيجوفيتش، وإيفو أندريتش. صاحبة أطول حصار في التاريخ الحديث، وما تزال الأنفاق شاهدة، بينما الجمهورية الصربية تشقّ جسدها، وفي أروقة المحكمة الجنائية الدولية ومتحف طفولة الحرب تتردّد صرختها مدوّية، عصيّة على النسيان.
بُني هذا الكتاب على رحلة خاصة إلى «بلد الدم والعسل» امتدّت أسبوعين؛ فيها جامعة صيفية، ومسيرة لإحياء الذكرى سنوية. سفرٌ ثقافي معرفي لا يكتفي بالمتعة العابرة ولا يخضع لمنطق السياحة التجارية. 
تُقام المسيرة كل عام في الفترة من 8 إلى 10 يوليو للسير قرابة 100 كم.

فهل حزمتَ حقائبك؟

الكتاب حاز في مخطوطته على تنويه جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة في 2024، وقدّمه الصحفيان أسعد طه ويحيى غانم اللذان عملا كمراسلين في حرب البوسنة في التسعينيات.  

أما عن الكاتبة  حنان سليمان 

صحفية مصرية اختارتها مجلة «أرابيان بيزنس» ضمن قائمتها لأقوى 100 امرأة عربية لأربع سنوات متتالية (2014-2017) لتأسيسها لبوابة «المندرة» المحلية للصعيد ورئاسة تحريرها. 

كاتبة وروائية شغوفة بالسفر والترحال بوصفهما فعل معرفة واكتشاف. نالت مخطوطتها الأولى في أدب الرحلات عن البوسنة والهرسك تنويه جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة في 2024، ودخلت روايتها الأولى «الراعي» القائمة القصيرة لجائزة بيت الغشام للترجمة في 2023.

يُعد معرض القاهرة الدولي للكتاب أحد أقدم وأبرز المعارض الثقافية في العالم العربي، حيث انطلق لأول مرة عام 1969، وسرعان ما أصبح حدثًا سنويًا يلتقي فيه الأدباء، القراء، دور النشر، والمثقفون من مختلف الدول.

يقام المعرض سنويًا في مدينة المعارض الدولية بالقاهرة، ويستقطب مئات آلاف الزوار من داخل مصر وخارجها، ويتميز المعرض بتنوع إصداراته التي تشمل الكتب الأدبية، العلمية، الفلسفية، التربوية، وكتب الأطفال، بالإضافة إلى الأقسام الخاصة بالكتب المستعملة والمقتنيات النادرة.

ويشمل المعرض فعاليات ثقافية متنوعة مثل الندوات الفكرية، توقيع الكتب، ورش العمل الأدبية، واللقاءات مع المؤلفين والمبدعين، ما يعزز دوره كمركز للتبادل الثقافي والفكري. كما يولي المعرض اهتمامًا خاصًا بالدور العربية والأجنبية المشاركة، ويتيح فرصًا للقراء للتعرف على آخر إصدارات العالم العربي والعالم.

على مر السنوات، أصبح المعرض منصة مهمة لدعم الكتاب والمثقفين، ولتشجيع القراءة، وهو يُسهم بشكل كبير في نشر الثقافة والمعرفة، ويجذب اهتمام وسائل الإعلام والجمهور العربي والدولي على حد سواء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق