الأربعاء 28/يناير/2026 - 10:00 م 1/28/2026 10:00:11 PM
قال الدكتور رمزي عودة، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى دائمًا إلى تعزيز فرصه الانتخابية، غير أن هناك شكوكًا داخل إسرائيل وحتى في الولايات المتحدة بشأن قدرته على قيادة المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الحديث الأمريكي عن إمكانية منحه عفوًا عامًا يعكس إدراكًا بأن المقابل سيكون خروجه من السلطة.
وأضاف عودة، خلال مداخلة ببرنامج "ملف اليوم" المُذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الخطوط الحمراء التي يضعها نتنياهو ليست مجرد أدوات انتخابية، بل هي جزء من استراتيجية يتبعها منذ سنوات، قبل الحرب وبعدها، موضحًا أنه أعلن مرارًا أنه عمل مع الحكومات التي ترأسها على منع قيام دولة فلسطينية، سواء في غزة أو الضفة الغربية، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى للسيطرة على المنطقة من النهر إلى البحر بما يشمل فلسطين التاريخية.
وأشار إلى أن نتنياهو تحدث صراحة عن السيطرة على قطاع غزة ومعابره ومنافذه البحرية، بما في ذلك معبر رفح، وهو ما يعكس صيغة جديدة من استمرار الاحتلال في الضفة وغزة. ولفت إلى أن الواقع على الأرض يظهر توسعًا استيطانيًا شرسًا، مع إغلاق طرق وقرى مثل حزمة، وهدم منازل ومحال تجارية في مناطق مثل كفر عقب، ما يعني غياب أي فرصة سياسية حقيقية.
وأكد عودة أن فكرة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني ترتبط أساسًا بعملية إعادة الإعمار، وهو أمر يؤيده الجميع، لكن إسرائيل تضع آلاف العراقيل أمامه، بهدف ممارسة مزيد من الضغط على سكان غزة لدفعهم نحو الهجرة الطوعية، من خلال تعطيل إعادة الإعمار وتحويل المعبر إلى أداة تهجير.



















0 تعليق