قالت وكالة رويترز إن عشرات الشركات في جميع أنحاء ولاية مينيسوتا، أغلقت أبوابها يوم الجمعة فيما وصفه الزعماء الدينيون والنقابات العمالية بأنه إضراب عام احتجاجًا على نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آلافًا من ضباط إنفاذ قوانين الهجرة في شوارع مينيابوليس.
"انتهت حالة الجليد!".. كانت هذه هي الرسالة التي حملتها منشورات وُضعت على أبواب المحلات التجارية، في إشارة إلى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية يوم الجمعة، وهو يوم شديد البرودة في مدينة مينيابوليس الثلجية حيث انخفضت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر بكثير.
في جميع أنحاء الولاية، أغلقت الحانات والمطاعم والمتاحف والمتاجر وغيرها من الشركات المحلية أبوابها لهذا اليوم، وخطط العديد من العمال في مينيابوليس للانضمام إلى مسيرة بعد الظهر، والتي كان من المقرر أن تكون أكبر مظاهرة معارضة حتى الآن لزيادة القوات الفيدرالية، والتي وصفها رئيس البلدية جاكوب فراي وديمقراطيون آخرون بأنها غزو.
آراء منظمي الإضراب
قام ميغيل هيرنانديز، وهو منظم مجتمعي أغلق متجره "مخبز ليتو" في مينيابوليس ليوم واحد، بارتداء أربع طبقات من الملابس، وجوارب صوفية، وسترة شتوية قبل أن يتوجه للاحتجاج.
قال وهو يستعد للطقس: "لو كان هذا في أي وقت آخر، لما خرج أحد"، مضيفا: "بالنسبة لنا، إنها رسالة تضامن مع مجتمعنا، فنحن نرى الألم والمعاناة التي تعمّ الشوارع، وهي رسالة إلى سياسيينا مفادها أن عليهم أن يفعلوا أكثر من مجرد الظهور الإعلامي".
وشنّ ترامب، الجمهوري، حملة قمع في مينيسوتا ردًا على مزاعم احتيال ضد بعض أفراد الجالية الصومالية الكبيرة في الولاية، ووصف المهاجرين الصوماليين بـ"الحثالة"، وقال إنه سيتم ترحيلهم من البلاد في إطار مساعيه لطرد عدد أكبر من المهاجرين، بمن فيهم من دخلوا البلاد لطلب اللجوء والمقيمين الشرعيين، مقارنةً بأي من أسلافه.
ردّ سكان مينيسوتا بغضب، مُحدثين ضجيجًا في الشوارع ليلًا ونهارًا بالصفارات والآلات الموسيقية، وتبادل بعض عناصر الأمن والمتظاهرين الشتائم، واستخدم عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق الحشود، وتزعم إدارة ترامب أن بعض المتظاهرين تحرشوا بعناصر الأمن وعرقلوا عملهم.
وتوجه كبار مسؤولي إدارة ترامب إلى مينيابوليس للدفاع عن إدارة الهجرة والجمارك، حيث صرح نائب الرئيس جيه دي فانس للصحفيين خلال زيارته يوم الخميس بأن الإدارة "تبذل قصارى جهدها لتهدئة الوضع".










0 تعليق