قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس اللجنة الخارجية بمجلس الشيوخ، إن اللقاء بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناول ملف نهر النيل والسد الإثيوبي، موضحًا أنه استمع إلى ترامب وهو يتحدث باهتمام بالسردية المصرية ومتفهم لوجهة النظر المصرية.
وأضاف كمال، خلال حلقة برنامج “مساء DMC”، والمذاع عبر فضائية DMC، أن ترامب تحدث بكلمات بسيطة لكنها تحمل معاني كبيرة، مؤكدًا أنه ليس من حق دولة كونها دولة منبع أن تتحكم في دول المصب، وأن نهر النيل موجود منذ آلاف السنين ومرتبط بمصر أكثر من إثيوبيا، كما أعرب عن استعداده للوساطة بين مصر وإثيوبيا في هذا الملف.
وأوضح أن المسئولين في إثيوبيا يشعرون اليوم بمزيد من القهر بعد استماعهم لكلمات ترامب، خاصة أن هناك تاريخًا لهذا الملف، لافتًا إلى أنه في نهاية فترة ترامب الأولى تم التوصل إلى اتفاق حول السد الإثيوبي، إلا أن إثيوبيا رفضت الحضور في موعد التوقيع، ولم يكن هناك رد فعل أمريكي آنذاك بسبب قرب موعد الانتخابات الأمريكية.
إثيوبيا مهما حاولت التهرب فإن ذلك ليس في مصلحتها
وأكد أن الوضع اليوم مختلف، إذ مر عام واحد على ولاية ترامب ويتبقى ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أنه مهما حاولت إثيوبيا التهرب فإن ذلك ليس في مصلحتها، والأهم هو استمرار اهتمام ترامب بهذا الملف، خاصة أنه يسعى لتحقيق إنجازات في السياسات الخارجية.
وتابع، أن الوصول إلى اتفاق مع إثيوبيا ليس أمرًا صعبًا، لأن وجهة نظر مصر عادلة، فهي ليست ضد بناء السد الإثيوبي أو أي سد آخر بشرط ألا يلحق ضررًا بمصر، موضحًا أن مصر تساهم في بناء السدود وليست ضد الفكرة في حد ذاتها، ولكن لا بد من وجود إدارة مشتركة.














0 تعليق