أكد الدكتور مصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير، عضو التحالف الوطني للعمل الاهلي التنموي، أن مبادرة تمكين تستهدف الوصول إلى مليون مواطن في 3 سنوات في مختلف القرى المصرية بمحفظة مالية تصل إلى 500 مليون جنيه بدعم من الشركاء، موضحًا أنها توفر تدريبات متنوعة للشباب والسيدات على الحرف اليدوية والتراثية، بالإضافة إلى توفير شهادات معتمدة من وزارة العمل للمتدربين، بجانب القوافل الطبية.
وأوضح «زمزم»، أن المؤسسة تستهدف إضافة تدريبات مكثفة على الذكاء الاصطناعي ضمن أنشطة المبادرة، لافتًا إلى أن التشغيل التجريبي للمبادرة شمل 42 قرية في أكثر من محافظة منها المنوفية والغربية.
وتُعد مبادرة «تمكين» استكمالا لدور مؤسسة صناع الخير في بناء الإنسان المصري وتعزيز مفهوم العمل والإنتاج، من خلال مشروعات تنموية تستهدف رفع جودة الحياة في القرى الأكثر احتياجا، اتساقًا مع رؤية الدولة المصرية 2030 لتحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية.
وتستهدف مبادرة «تمكين» تنفيذ مجموعة من الأنشطة المهمة، كندوات خاصة بالشمول المالي والتحول الرقمي وريادة الأعمال، والتدريب على الحرف التراثية واليدوية كالتطريز والديكوباج والكروشيه والأحجار الكريمة، بالإضافة إلى تعليم الشباب حرف مهنية مثل السباكة والكهرباء، بجانب تنظيم قوافل طبية.
كما تستهدف المبادرة مليون مواطن على مستوى الجمهورية خلال ثلاثة سنوات، بموجب زيارة 100 قرية سنويا، بهدف التدريب من أجل التمكين، بتدريب الشباب والسيدات وتسليمهم أدوات تمكنهم من ممارسة الحرف التي تعلموها، وتنفيذ تدريبات مكثفة للشباب على حرف مهنية مثل السباكة والنجارة والكهرباء والحرف اليدوية والتراثية بالنسبة للسيدات كالتطريز والديكوباج، بجانب تنظيم دورات تدريبية تشمل الشمول المالي والتحول الرقمي وريادة الأعمال، بالإضافة إلى تنظيم قوافل طبية لخدمة الأهالي تشمل الكشف وتقديم العلاج ونظارات وعمليات للحالات المستحقة.
ويعمل بنك مصر، الشريك الاستراتيجي للمبادرة، على تقديم باقة متكاملة من الخدمات المصرفية التي تدعم جهود الشمول المالي والتحول الرقمي داخل القرى، كإصدار كروت «ميزة»، وفتح حسابات بنكية، وتفعيل المحافظ الإلكترونية، بالإضافة إلى إتاحة قروض المشروعات الصغيرة، بما يسهم في تمكين المستفيدين من بدء تنفيذ مشروعات مُدرة للدخل وتحسين مستويات معيشتهم.











0 تعليق