بين الحياد الرسمي وموقف حزب الله… أحداث فنزويلا تُستَحضَر في الحسابات اللبنانية والإقليمية

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
لوحظ أنّ الموقف اللبناني الرسمي تجاه أحداث فنزويلا اتّسم بالصمت والحياد، إذ لم تُصدر الدولة أي بيان أو تعليق، معتبرة أنّ ما جرى شأن أميركي داخلي لا يستدعي تدخلًا مباشرًا. 
وحسب مصادر "لبنان٢٤"، فإن هذا الصمت يعكس سياسة تقليدية لبيروت في تجنّب الدخول في صراعات دولية كبرى، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بواشنطن، في وقتٍ تجري فيه اتصالات حساسة معها حول ملفات أمنية متصلة بالحدود الجنوبية والوضع الداخلي لعل ابرزها حصرية السلاح. 

في المقابل، تقول المصادر: "برز موقف حزب الله الذي أدان بشدّة العملية الأميركية، واعتبرها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وبلطجة تهدّد الأمن والاستقرار العالمي. الحزب قرأ الحدث على أنّه ليس مجرد تطور لاتيني، بل رسالة سياسية موجّهة إلى محور المقاومة، وإلى شبكات النفوذ والتمويل التي تربط إيران بفنزويلا وبالحزب نفسه.

هذا التفسير ينبع من إدراك الحزب لأهمية فنزويلا كحليف استراتيجي لإيران، وكمنصة مالية وتجارية ساعدت في الالتفاف على العقوبات الدولية". 

وتضيف المصادر أن استهداف الرئيس مادورو يُقرأ في بيروت كجزء من سياسة أميركية أوسع تهدف إلى ضرب حلفاء إيران وإضعاف أدواتها في المنطقة، وإرسال رسالة ردعية بأن واشنطن قادرة على الوصول إلى حلفاء بعيدين جغرافيًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق