أكد السفير محمد عريقات رئيس المجلس الأعلى للشباب الفلسطيني، أن اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة، الذي جرى التوصل إليه مسبقًا في مدينة شرم الشيخ، أسس لمسار واضح يهدف إلى إنهاء العدوان وتهيئة الأرضية لإعادة إعمار غزة.
وأوضح عريقات في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن الاتفاق نص بشكل صريح على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر مصر ومن خلال المؤسسات الرسمية، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بطريقة منظمة وآمنة.
وأشار إلى أن هذا التفاهم أتاح المجال لتشكيل لجنة مصرية مختصة تشرف على عملية توزيع المساعدات داخل قطاع غزة، مؤكدًا أن الأرقام والبيانات الرسمية توثق بشكل يومي حجم الشاحنات الإنسانية الإضافية التي تدخل القطاع، في ظل احتياجات إنسانية متزايدة.
وأضاف أن أبناء الشعب الفلسطيني في غزة يدركون جيدًا أن السند الأكبر لقضيتهم في هذه المرحلة هو الدور المصري، سواء على صعيد الإسناد الإنساني أو الجهد السياسي والدبلوماسي المتواصل.
الاحتلال يؤجل المرحلة الثانية بذريعة الجثمان الأخير للمحتجز الإسرائيلي
وفيما يتعلق بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية منه، أوضح السفير عريقات أن الجانب الإسرائيلي يواصل تأجيل التنفيذ بذريعة عدم استلام ما يصفه بـ”الجثمان الأخير”، مشيرًا إلى أن هذا التأجيل جاء أيضًا في إطار تفاهمات مع الجانب الأميركي.
وأوضح أن تطبيق المرحلة الثانية جرى ربطه باستكمال إجراءات معينة تتعلق بملف التسليمات الأخيرة داخل قطاع غزة.
عريقات يطالب بتكثيف الضغط الدولي على إسرائيل لتنفيذ المرحلة الثانية
وشدد عريقات في ختام حديثه على ضرورة تكثيف الضغط الدولي والعربي من أجل إلزام إسرائيل بتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق في أقرب وقت ممكن، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار والتخفيف من معاناة سكان قطاع غزة.















0 تعليق