أثارت الفنانة الشابة ياسمينا العبد حالة من الجدل والتفاعل بعد كشفها عن معاناتها مع اضطراب نفسي يُعرف باسم “ميزوفونيا”، وذلك خلال ظهورها في لقاء تليفزيوني مع الإعلامي أنس بوخش، تصريحات ياسمينا جاءت صادمة في صراحتها، حيث تحدثت عن تأثير هذا الاضطراب على حياتها اليومية وعلاقاتها بالآخرين.
ممكن أضربه بالبوكس.. ما هي حالة "ميزوفونيا" التي تعانيها ياسمينا العبد ؟
وقالت ياسمينا العبد في حديثه االذي رصده موقع تحيا مصر: «عندي ميزوفونيا هما بيقولوا خوف بس هي غضب من أصوات المضغ والأكل، ولما حد بيكح عمري ما بغضب زي الوقت ده»، موضحة أن الأمر لا يقتصر على انزعاج عابر، بل يتحول إلى حالة غضب شديدة يصعب السيطرة عليها، وأضافت: «الموضوع واصل معايا إني ممكن أضرب حد بالبوكس في وشه ومبعرفش أقعد آكل مع عيلتي»، في اعتراف يعكس حجم المعاناة التي تعيشها بسبب هذا الاضطراب.
ما هي الميزوفونيا
وتُعد الميزوفونيا حالة نفسية يعاني فيها المصاب من ردود فعل حادة تجاه أصوات معينة، أبرزها أصوات الأكل والمضغ والسعال والتنفس، حيث تتحول هذه الأصوات إلى محفزات للغضب والتوتر، بدلًا من كونها أصواتًا عادية. تصريحات ياسمينا سلطت الضوء على جانب إنساني خفي، يواجهه كثيرون في صمت، ويؤثر بشكل مباشر على حياتهم الاجتماعية والنفسية، وحديث ياسمينا العبد لاقى تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع جرأتها في وصف مشاعرها الحقيقية دون تزييف أو تجميل، وهو ما اعتبره البعض خطوة مهمة في كسر الوصمة المرتبطة بالاضطرابات النفسية، وتشجيع الشباب على التحدث عما يعانونه دون خوف أو خجل.
مسلسل ميدتيرم لـ ياسمينا العبد
على الصعيد الفني، تواصل ياسمينا العبد حضورها اللافت من خلال مشاركتها في مسلسل ميدتيرم، المعروض حاليًا، والذي يُعد واحدًا من الأعمال الشبابية التي تحاول الاقتراب من واقع جيل الجامعة المسلسل من تأليف محمد صادق، وإخراج مريم الباجوري، ويعتمد على مجموعة من الوجوه الشابة التي تمثل شريحة كبيرة من جيل Gen Z، ويشارك في بطولة مسلسل ميدتيرم عدد من الفنانين الشباب، من بينهم ياسمينا العبد، جلا هشام، يوسف رأفت، زياد ظاظا، أمنية باهي، ودنيا وائل، إلى جانب ظهور عدد من ضيوف الشرف ويقدم العمل معالجة درامية مختلفة تركز على التفاصيل النفسية والإنسانية للشخصيات، بدلًا من الاكتفاء بالإطار الدراسي التقليدي.
وتدور أحداث المسلسل داخل أروقة إحدى الجامعات المصرية، حيث يتابع المشاهد حياة مجموعة من الطلاب المصريين والعرب، وهم يواجهون ضغوط الدراسة، والصراعات النفسية، والتقلبات العاطفية التي تميز هذه المرحلة العمرية الحساسة كما يرصد العمل رحلة كل شخصية في البحث عن هويتها ومحاولة تحقيق طموحاتها، وسط واقع مليء بالتحديات الاجتماعية والنفسية.


















0 تعليق