مع إشراقة فجر اليوم الثلاثاء الموافق 6-1-2026، يتجدد الأمل في قلوب المسلمين مع هذا الوقت المبارك، الذي يُعد من أعظم أوقات القرب من الله عز وجل، حيث تهدأ النفوس وتصفو القلوب، ويقبل العبد على ربه بالدعاء والرجاء، ويحرص الكثيرون على ترديد أدعية الفجر لما لها من أثر كبير في بث السكينة وجبر الخواطر وتفريج الكروب.
فضل الدعاء في وقت الفجر
يحمل وقت الفجر مكانة عظيمة في الإسلام، إذ يجتمع فيه شرف الزمان مع إخلاص النية، وقد ورد في السنة النبوية أن الله تعالى يستجيب لعباده في أوقات السحر، ويمنّ عليهم بالرحمة والمغفرة، لذلك يحرص المسلمون على اغتنام هذه اللحظات بالدعاء والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ.
أدعية الفجر لتفريج الهم والكرب
يكثر البحث في فجر هذا اليوم عن أدعية تفريج الهم، ومن أبرزها:
اللهم في فجر هذا الثلاثاء، فرّج همومنا، واكشف كروبنا، وبدل حزننا فرحًا، وضيقنا سعة، ولا تجعل لنا همًا إلا فرجته ولا كربًا إلا نفسته.
اللهم إنا نسألك راحة للقلب، وطمأنينة للنفس، وقوة تعيننا على مواجهة الحياة، وارزقنا من حيث لا نحتسب.
دعاء الفجر لجبر الخاطر وتحقيق الأمنيات
جبر الخاطر من أعظم النعم التي يطلبها العبد من ربه، وفي هذا الصباح يُردد الكثيرون:
اللهم اجبر خواطرنا جبرًا يتعجب له أهل السماوات والأرض، وحقق لنا ما نتمنى، واكتب لنا الخير حيث كان، وارضنا به.
اللهم لا ترد دعاءنا خائبًا، ولا تجعل قلوبنا متعلقة إلا بك.
أدعية الفجر للأهل والأحباب
ولا ينسى المسلم في دعائه أهله ومن يحب، فيقول:
اللهم احفظ أهلنا وأحبابنا من كل سوء، وبارك لهم في صحتهم وأعمارهم، واكتب لهم السعادة والرضا، وقر أعيننا بهم.
الاستغفار والصلاة على النبي في الفجر
يُستحب الإكثار من الاستغفار في هذا الوقت، لما له من فضل عظيم في جلب الرزق وراحة البال، إلى جانب الصلاة على النبي ﷺ، فهي سبب لتفريج الهموم وقضاء الحوائج.
ويبقى دعاء الفجر بابًا مفتوحًا للأمل، وسلاحًا روحيًا يواجه به المسلم تحديات يومه، بثقة ويقين في رحمة الله وقدرته على التغيير.















0 تعليق