في واحدة من أكثر الأخبار تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، فجّرت الفنانة ايمان الزيدي مفاجأة بإعلان انفصالها عن الكابتن محمد عبد المنصف، حارس مرمى منتخب مصر السابق، في إعلان أثار جدلًا واسعًا بين الجمهور والإعلام.
طلاق ايمان الزيدي ومحمد عبد المنصف
وجاء الإعلان الرسمي من الممثلة إيمان الزيدي عبر حسابها الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت صورة تجمعها بالكابتن محمد عبد المنصف رصدها موقع تحيا مصر معلنة انفصالها عنه، وكتبت: «أعلن انفصالي عن زوجي محمد عبد المنصف بعد زواج شرعي دام أكثر من سبع سنوات»، دون أن تفصح عن دوافع الطلاق أو أي تفاصيل إضافية.
أثار هذا الإعلان المفاجئ حالة كبيرة من الدهشة، خاصة أن اسم إيمان الزيدي لم يكن مرتبطًا بعلاقة علنية سابقة مع محمد عبد المنصف، فيما يُعرف عن الأخير زواجه الطويل من الفنانة لقاء الخميسي، التي ظلت مرتبطة به لعقود طويلة، وهو ما جعل المشهد أكثر تعقيدًا وإثارة للجدل.
محمد عبد المنصف ولقاء الخميسي
التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي كان واسعًا، إذ طرح الجمهور تساؤلات حول ملابسات هذه العلاقة التي استمرت سبع سنوات بحسب ما أعلنته الزيدي، وسط غياب شبه كامل لأي تصريحات من محمد عبد المنصف نفسه.
المفارقة في الحدث أن الطلاق تم الإعلان عنه باعتباره زواجًا شرعيًا استمر لسنوات طويلة، وهو ما أعاد النقاش حول حياة عبد المنصف الزوجية، لا سيما وأنه معروف بعلاقته الطويلة مع لقاء الخميسي، التي لم تصدر منها أي تصريحات رسمية تنفي أو تؤكد تفاصيل ما أُعلن.
أول تعليق من لقاء الخميسي على طلاق زوجها
وفي رد فعل غير مباشر، اختارت الفنانة لقاء الخميسي التعامل مع الخبر بهدوء، بنشر كلمات فلسفية وأدبية عبر حسابها على إنستجرام تتحدث عن الحب والسلام و«المحبة التي تسكن القلوب»، وهو ما اعتبره متابعون رسالة ضمنية تعكس احترامها لخصوصية حياتها الشخصية وسط الجدل.
من أبرز عناصر الجدل أيضًا أن الإعلان عن الطلاق جاء بشكل مفاجئ، مما دفع كثيرين للبحث عن من هي الفنانة إيمان الزيدي، وهي ممثلة شاركت في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية، منها مشاركات في مسلسلات وأفلام مصرية، قبل أن يُثار اسمها بشكل قوي في هذا السياق.
حتى الآن، لم يصدر أي توضيح من محمد عبد المنصف نفسه حول حقيقة زواجه الشرعي الذي أعلنته الزيدي، كما لم يعلق بشكل رسمي على الانفصال أو يوضح موقفه من طبيعة العلاقة في السنوات الماضية.
ويُعد هذا التطور واحدًا من أكثر القصص تعقيدًا في الوسط الفني والرياضي مؤخرًا، إذ أعاد النقاش حول الحياة الخاصة للشخصيات العامة، وكيف يمكن أن تتغير صورة العلاقات العلنية أو غير المعلنة في حال تداولها على منصات التواصل بين الجمهور دون أي توضيحات رسمية من الأطراف المعنية.















0 تعليق