يترأس الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، الاحتفال الرسمي بعيد الميلاد المجيد، الذي تقيمه رئاسة الطائفة غدا الأحد، في تمام الساعة السابعة مساءً، بكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية، وذلك بحضور راعي الكنيسة الدكتور القس سامح موريس، وقيادات الطائفة الإنجيلية، إلى جانب حضور كبير من من قيادات ورموز الدولة والشخصيات العامة.
تفاصيل الاحتفالات ترانيم روحية ووطنية
ويتضمن برنامج الاحتفال تقديم عدد من الترانيم الروحية والوطنية، وصلاة افتتاحية للقس موسى أقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، ثم ترنيمة جمهورية يقدمها فريق ترنيم الكنيسة، تليها قراءة كتابية يقدمها القس كمال لطفي، رئيس مجمع المثال المسيحي.
كما يلقي الدكتور القس سامح موريس، راعي الكنيسة، كلمة روحية، على أن يختتم الاحتفال الدكتور القس أندريه زكي بكلمة يقدم خلالها رسالة الميلاد، متناولًا معاني السلام والرجاء في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة والعالم.
الإنجيلية تحرص هذا العام على تقديم تغطية إعلامية
ومن جانبه، صرّح يوسف إدوارد، المنسق الإعلامي للاحتفال، أن رئاسة الطائفة الإنجيلية تحرص هذا العام على تقديم تغطية إعلامية تليق بمكانة الاحتفال ورسالة الميلاد، موضحًا أن استقبال ممثلي وسائل الإعلام المختلفة سيبدأ من الساعة السادسة مساءً، وأضاف أن الاحتفال سيتم بثه عبر التلفزيون المصري وعدد من القنوات الفضائية المصرية والدينية، بما يتيح لشعب الكنيسة الإنجيلية داخل مصر وخارجها متابعة الاحتفال والمشاركة في أجوائه الروحية.
وكثفت وزارة الداخلية استعداداتها الأمنية للعيد، بنشر الحواجز الحديدية أمام مقرات الكنائس التي يقام فيها القداس مساء 6 يناير، ومنع مرور السيارات فى محيط الكنائس، لتسمح للمارة بالدخول مترجلين عبر بوابات إلكترونية، وأجهزة كشف المعادن، مستعينة بالشرطة النسائية لتفتيش السيدات.
وعيد الميلاد المجيد يُعد ثاني أهم الأعياد المسيحية بعد عيد القيامة، وهو يمثل ذكرى ميلاد السيد المسيح، ويُحتفل به في ليلة 24 ديسمبر ونهار 25 ديسمبر وفق التقويمين الجريجوري واليولياني، وبسبب فارق الـ 13 يومًا بين التقويمين، تحتفل الكنائس الشرقية التي تتبع التقويم اليولياني بالعيد مساء 6 يناير ونهار 7 يناير.

















0 تعليق