وزير الدفاع الفنزويلي: تعرضنا لهجوم من أمريكا والأمة ستنتصر ولن نتفاوض ولن نتنازل

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، أن الولايات المتحدة الأمريكية شنت ضربات وصف ذلك بأنه أكبر هجوم تتعرض له البلاد، مشدداً أن النصر سيكون حليف فنزويلا ولن يكون هناك تفاوض أو “تنازل”، وجاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه تم شن ضربات ناجحة على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج البلاد. 

وزير الدفاع الفنزويلي: لا مساومة على حرية واستقلال فنزويلا

وقال وزير الدفاع الفنزويلي:"العدو يسعى لبث الذعر والفوضى في بلادنا.. سنبقى نقاوم وسندافع عن وطننا ضد أي عدوان". 

وأكد أن :"الأمة ستنتصر ولن نتفاوض ولن نتنازل" ، مشيراً إلى أن فنزويلا تعرضت لهجوم وعدوان من الولايات المتحدة هو أكبر هجوم تتعرض له البلاد
كما شدد أن :"لا مساومة على حرية واستقلال فنزويلا". 

وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز 

وقال:" لا ينبغي الانجرار إلى الفوضى التي يحاول العدو أن يدفعنا إليها"، مضيفًا:" أعلنا التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة والكل سيعمل على تنفيذ تعليمات القائد العام". 

ترامب يعلن القبض على رئيس فنزويلا وزوجته وترحيلهما جوا خارج البلاد 

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته وترحيلهما خارج البلاد، معلناً بشكل رسمي أن الولايات المتحدة الأمريكية شنت ضربات واصفة بالناجحة على فنزويلا. 

وشهدت فنزويلا، اليوم السبت، سلسلة من الانفجارات طالت العديد من المواقع من بينها ​حصن توينا وهو أكبر مجمع عسكري في فنزويلا، و​مطار لا كارلوتا، و​تلال كاراكاس حيث استهدفت ضربات دقيقة منشآت القيادة والسيطرة العسكرية الواقعة في التلال المحيطة بالعاصمة، بهدف تعطيل التنسيق الدفاعي الجوي والبري.

كما تم استهداف ​محيط قصر ميرافلوريس، حيث انتشرت قوات أمنية فنزويلية بكثافة في محيط القصر الرئاسي عقب سماع الانفجارات.

كما أشارت تقارير غير مؤكدة بأنه تم استهداف منزل وزير الدفاع الفنزويلي.

وتأتي هذه الضربات في أعقاب أشهر من الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، حيث تتمركز حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد والعديد من السفن الحربية الأخرى في منطقة البحر الكاريبي.

قبل بدء الضربات الأمريكية، قال مادورو في مقابلة على التلفزيون الرسمي الفنزويلي في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه مستعد للتحدث مع الولايات المتحدة حول قضايا تهريب المخدرات والنفط والهجرة.

وأضاف:"ما الذي يسعون إليه؟ من الواضح أنهم يسعون إلى فرض أنفسهم من خلال التهديدات والترهيب والقوة".

منذ مطلع سبتمبر، نفّذ الجيش الأمريكي أكثر من 30 غارة على قوارب يُزعم أنها تُستخدم لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل أكثر من 110 أشخاص. وأثارت أولى هذه الهجمات ، التي وقعت في 2 سبتمبر، جدلاً واسعاً عندما تبيّن أن الجيش شنّ غارة لاحقة بعد رصد ناجيين اثنين . وقد طالب منتقدون في الكونجرس بالتحقيق فيما إذا كان ذلك يُعدّ جريمة حرب .

على مدى الأشهر القليلة الماضية، صعّدت الولايات المتحدة الضغط على نظام مادورو في فنزويلا بطرق متعددة، بما في ذلك حشد عسكري واسع النطاق في المنطقة، وتدريبات بالذخيرة الحية ، وضربات مميتة على قوارب يُزعم أنها تحمل مخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.

يتواجد حالياً نحو 15 ألف جندي أمريكي في المنطقة. وأفاد مسؤولون في البحرية الأمريكية لشبكة سي بي إس نيوز أن نحو 11 سفينة حربية كانت في البحر الكاريبي حتى 30 ديسمبر، بما في ذلك حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد، وهي أحدث حاملة طائرات في العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق