إعلانات براقة ونهاية غامضة| متضررو «صروح العقارية» يروون مأساة استثماراتهم
قال ممدوح الحسيني، أحد المتضررين من شركة صروح العقارية بالشرقية: "اللي شدنا في البداية كانت الإعلانات البراقة عن مشاريع ضخمة بالعاشر من رمضان، كومباوندات سكنية بشروط مغرية، صور وفيديوهات كل حاجة تبين إن الموضوع رسمي ومنظم".
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم،: «روحنا الشركة، عملنا استمارة حجز ودفعنا 25% من قيمة الوحدة، وكلنا ثقة إن العقود هتتسلم في وقتها لكن بعد ما دفعنا، الكلام اتأجل يوم ورا يوم، والعقود الرسمية حصل عليها أقل من ثلث العملاء، والباقي واقفين من غير أي وثائق".
وأوضح ممدوح أن الأزمة كشفت تضاربًا كبيرًا في المسؤوليات، قائلًا: «الشركة قالت لنا إن المسوق اللي جمع الفلوس هرب، وفلوسنا راحت فين؟ احنا مش فاهمين كلنا دفعنا داخل مقر رسمي، مع إيصالات ومستندات، مش في الشارع، ومع ذلك بقت الأزمة على عاتقنا إحنا".
وأشار إلى أن الأزمة امتدت من أواخر 2021، وتصاعدت خلال 2022 و2023، مضيفًا: "اضطررنا نلجأ للقضاء، وكسبنا بعض الأحكام الابتدائية، لكن الحق الكامل لسه ما رجعش. ده مش بس خسارة مالية، ده كمان جرح ثقة المواطنين في سوق العقارات".
وختم ممدوح حسيني تحذيره قائلًا: «اللي حصل ده جرس إنذار لكل حد حاطط فلوسه في أي حلم أو مشروع. الشركات لازم تتحمل مسؤوليتها، والمسؤولين عن أي تلاعب لازم يتحاسبوا، عشان ما تتكررش الكارثة دي».
إعلانات براقة ونهاية غامضة| متضررو «صروح العقارية» يروون مأساة استثماراتهم
إعلانات براقة ونهاية غامضة| متضررو «صروح العقارية» يروون مأساة استثماراتهم

















0 تعليق