طريقة تسريع اللابتوب دون شراء RAM إضافية؟

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تعد ذاكرة الوصول العشوائي RAM من أهم العوامل المؤثرة في أداء الكمبيوتر، فعندما تمتلئ الذاكرة يبدأ النظام في الاعتماد بدرجة أكبر على وحدة التخزين، وهي أبطأ بكثير، ما يؤدي إلى تراجع واضح في سرعة الجهاز، وفي السنوات الأخيرة أصبحت 16 جيجابايت من RAM أقرب إلى المستوى المريح للاستخدام المتعدد، بينما أصبحت 8 جيجابايت حدًا أدنى للعديد من المهام الحديثة، خاصة مع زيادة استهلاك التطبيقات والمتصفحات للذاكرة، لكن شراء RAM جديدة ليس دائمًا الحل الوحيد، إذ يمكنك في كثير من الحالات تحسين أداء اللابتوب من خلال إدارة الذاكرة الموجودة لديك بشكل أفضل.

 

أولًا.. تأكد أن RAM هي سبب البطء

قبل تغيير أي إعدادات، يجب التأكد من أن مشكلة الجهاز مرتبطة بالفعل بنقص الذاكرة، في أجهزة Windows، افتح Task Manager وانتقل إلى تبويب Processes، ثم راقب عمود Memory لمعرفة التطبيقات والعمليات التي تستهلك أكبر قدر من RAM، أما على أجهزة Mac، فيمكنك فتح Activity Monitor والانتقال إلى قسم Memory لمعرفة حجم الذاكرة المستخدمة والبرامج الأكثر استهلاكًا لها، وإذا وجدت أن الذاكرة تقترب باستمرار من الحد الأقصى، فقد تكون RAM أحد أسباب البطء الذي تشعر به.

 

إعادة تشغيل اللابتوب.. أسرع طريقة لتحرير RAM

تعمل RAM كذاكرة مؤقتة يخزن فيها الكمبيوتر البيانات والتعليمات والتطبيقات التي يحتاج إليها بسرعة، وعندما تمتلئ الذاكرة، يبدأ النظام في الاعتماد على وحدة التخزين كذاكرة افتراضية، وهو ما يؤدي إلى بطء واضح في تنفيذ المهام، ولا يوجد زر سحري لمسح RAM وإعادتها إلى حالتها الأصلية، لكن إعادة تشغيل الكمبيوتر تؤدي هذه المهمة عمليًا، لأن الذاكرة المؤقتة تفقد محتوياتها عند انقطاع الطاقة، ولهذا، إذا كان الجهاز بطيئًا بعد ساعات طويلة من الاستخدام، يمكن أن تؤدي إعادة التشغيل إلى تحسن واضح في الأداء.

انتبه إلى مشكلة Memory Leak

قد تلاحظ أحيانًا أن برنامجًا أو عملية معينة تستمر في استهلاك RAM بشكل متزايد دون أن تطلق الذاكرة التي لم تعد تستخدمها، وتعرف هذه المشكلة باسم Memory Leak، وقد تؤدي بمرور الوقت إلى ارتفاع استهلاك الذاكرة وتباطؤ الكمبيوتر، ومن الأمثلة المحتملة أن تجد عملية مثل Windows Explorer تستهلك كمية غير طبيعية من RAM، في هذه الحالة قد تساعد إعادة تشغيل الكمبيوتر، لكن على Windows يمكنك أيضًا إعادة تشغيل العملية نفسها من خلال Task Manager بدلًا من إعادة تشغيل الجهاز بالكامل.

التبويبات المفتوحة في المتصفح تستهلك RAM

تعد علامات التبويب المفتوحة في المتصفح من أكبر مصادر استهلاك الذاكرة، فكل علامة تبويب تحتاج إلى قدر من الذاكرة، وبعض الصفحات قد تستهلك أقل من 100 ميجابايت، بينما يمكن أن تتجاوز صفحات أخرى 300 ميجابايت أو حتى 1 جيجابايت، خاصة المواقع الثقيلة والتطبيقات التي تعمل داخل المتصفح، لذلك، عندما تلاحظ أن الكمبيوتر يصبح بطيئًا أثناء استخدام Chrome أو Edge، ابدأ بإغلاق التبويبات التي لا تحتاج إليها، ويُفضل استهداف التبويبات الأكثر استهلاكًا للذاكرة بدلًا من إغلاقها عشوائيًا.

كيف تعرف التبويب الذي يستهلك أكبر قدر من الذاكرة؟

يمكنك استخدام مدير المهام المدمج في المتصفح، في Chrome وMicrosoft Edge، افتح قائمة النقاط الثلاث الموجودة في أعلى اليمين، ثم انتقل إلى: More Tools > Task Manager، ومن هناك يمكنك رؤية مقدار الذاكرة التي يستهلكها كل تبويب وإضافة، ثم إغلاق العناصر التي تستهلك الموارد بشكل مبالغ فيه.

أغلق التطبيقات التي لا تستخدمها

أحيانًا لا تكون المشكلة في المتصفح، بل في عدد التطبيقات المفتوحة في الخلفية، قد تفتح برنامجًا لإنجاز مهمة معينة ثم تنساه مفتوحًا، بينما يستمر في استهلاك RAM حتى بعد انتهاء عملك، لذلك، أغلق التطبيقات التي لا تحتاج إليها حاليًا، واحتفظ فقط بالبرامج التي تستخدمها بالفعل، ويمكن لهذه الخطوة البسيطة أن توفر قدرًا ملحوظًا من الذاكرة، خصوصًا إذا كانت لديك عدة تطبيقات ثقيلة تعمل في الوقت نفسه.

برامج بدء التشغيل قد تستهلك الذاكرة قبل أن تبدأ العمل

إذا لاحظت أن اللابتوب يصبح بطيئًا منذ اللحظة الأولى التي تسجل فيها الدخول إلى النظام، فقد تكون برامج بدء التشغيل Startup Apps هي السبب، وبعض البرامج يتم تشغيلها تلقائيًا بمجرد بدء Windows، ما يعني أنها تستهلك جزءًا من RAM قبل أن تبدأ أنت العمل فعليًا، ففي Windows، افتح Task Manager ثم انتقل إلى تبويب Startup، وقم بتعطيل البرامج التي لا تحتاج إلى تشغيلها تلقائيًا، أما في أجهزة Mac، فانتقل إلى: System Settings > General > Login Items & Extensions ، ثم أزل التطبيقات غير الضرورية من قائمة Open at Login.

لا تحتاج دائمًا إلى شراء RAM جديدة

إذا كان اللابتوب يعاني من البطء بسبب امتلاء RAM، فقد تتمكن من تحسين الأداء بشكل واضح دون شراء ذاكرة جديدة، ابدأ بمراقبة استخدام الذاكرة، ثم أغلق التطبيقات والتبويبات غير الضرورية، وتعامل مع برامج بدء التشغيل، وأعد تشغيل الجهاز عند الحاجة، وفي كثير من الحالات، يمكن لهذه الخطوات أن تحرر قدرًا كافيًا من الذاكرة لإعادة الجهاز إلى أداء أكثر سلاسة، خاصة إذا كان سبب البطء هو سوء إدارة الموارد وليس نقصًا حقيقيًا في سعة RAM، لكن إذا كانت الذاكرة ممتلئة باستمرار حتى مع عدد محدود من التطبيقات والتبويبات، فقد يكون ذلك مؤشرًا على أن سعة RAM نفسها أصبحت غير كافية لطبيعة استخدامك، وعندها قد يكون الترقية هي الحل الأنسب.


 

أخبار ذات صلة

0 تعليق