تلسكوب رومان ينطلق قريبًا: ثورة ناسا الجديدة فى استكشاف أسرار الكون

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تستعد وكالة ناسا لإطلاق تلسكوبها الفضائي الجديد "نانسي جريس رومان " في خطوة تُعد من أهم المهام العلمية المرتقبة هذا العام، حيث تشير الخطط إلى أن الإطلاق قد يتم فى أوائل شهر سبتمبر المقبل، هذا التلسكوب يمثل نقلة نوعية في دراسة الفضاء بفضل قدراته المتطورة التي تفوق ما قدمته الأجيال السابقة.

الميزة الأبرز في تلسكوب رومان، هي مجال رؤيته الواسع، والذي يفوق مجال رؤية تلسكوب هابل الفضائي بنحو 100 مرة، ما يمنحه قدرة غير مسبوقة على مسح مساحات ضخمة من السماء بسرعة وكفاءة، ورغم أن حجم مرآته يقارب حجم مرآة هابل، فإن تصميمه المتقدم يسمح له بالتقاط تفاصيل أوسع بكثير، ما قد يفتح الباب أمام اكتشافات فلكية جديدة لم تكن ممكنة من قبل.

ومن المقرر ، أن يتم إطلاق التلسكوب على متن صاروخ فالكون هيفي التابع لشركة سبيس إكس، حيث سيتجه بعد مغادرة الأرض إلى نقطة مراقبة تبعد نحو مليون ميل، ليبدأ مهمته في رصد الكون باستخدام تقنيات تصوير متقدمة.

سيعمل "رومان" بالتكامل مع مراصد فضائية أخرى مثل تلسكوب جيمس ويب الفضائي ومرصد تشاندرا للأشعة السينية، حيث سيتولى رصد الأجسام الكونية واسعة النطاق، بينما تقوم هذه المراصد بدراسة التفاصيل الدقيقة لتلك الأجسام، هذا التعاون العلمي يعزز فرص الوصول إلى فهم أعمق للكون.

وتهدف المهمة بشكل أساسى، إلى الإجابة عن تساؤلات كبرى في علم الفلك، أبرزها فهم طبيعة الطاقة المظلمة التي تشكل نحو 68% من الكون، بالإضافة إلى البحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية، كما سيحمل التلسكوب كاميرا فائقة الدقة تبلغ 300 ميجابكسل، إلى جانب جهاز "كورونوجراف" الذي يمكنه تصوير الكواكب رغم سطوع النجوم المحيطة بها.

ولن يقتصر دور تلسكوب "رومان" على الاكتشافات العلمية فحسب، بل من المتوقع أن يمد العالم أيضًا بصور مذهلة جديدة للكون، قد تغيّر نظرتنا إلى الفضاء وتكشف أسرارًا لم تكن فى الحسبان.

أخبار ذات صلة

0 تعليق