"كان مرحاضا رائعا".. قائد مهمة أرتميس 2 يُدافع عن حمام المهمة على سطح القمر

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال ريد وايزمان،  قائد مهمة أرتميس 2 القمرية، إن مرحاض المركبة الفضائية لا يستحق الانتقادات التي وُجهت إليه خلال الأسبوعين الماضيين، وخصص وايزمان بعض الوقت للدفاع عن مرحاض أرتميس 2 القمري، خلال مؤتمر صحفي ناقش فيه رواد الفضاء الأربعة، رواد ناسا فيكتور جلوفر وكريستينا كوتش، ورائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن، مهمتهم التاريخية.

وفقا لما ذكره موقع "space"، قال وايزمان: "أود أن أؤكد بكل وضوح، لقد كان مرحاضًا رائعًا.. لقد كان أداؤه ممتازًا."

كانت واجهت مهمة أرتميس 2، أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ أبولو 17 عام 1972، بعض المشاكل المتعلقة بالتخلص من الفضلات، لكن وايزمان شدد على أن اللوم لا يقع على المرحاض نفسه، فهو نسخة مصغرة من المرحاض الموجود في محطة الفضاء الدولية، وقال: "كان المرحاض يعمل بشكل جيد، ولكن عندما خرج السائل من أسفله، انسد في أنبوب التهوية".

وكان أنبوب التهوية هذا ينقل البول من المرحاض إلى هيكل كبسولة أوريون التابعة لمهمة أرتميس 2، والتي تحمل اسم "إنتجريتي"، ومن هناك، كان يُقذف إلى الفضاء.

وأضاف وايزمان: "أعني، إنه لأمرٌ مثيرٌ للاهتمام أن تراه من النافذة، إنه أشبه بمليار من ذرات الجليد الصغيرة تتجه نحو أعماق الفضاء".

لكن الانسداد حد من عملية التهوية، مما يعني أن مرحاض الفضاء كان خارج الخدمة خلال أجزاء من مهمة أرتميس 2، التي انطلقت في الأول من أبريل، ودارت حول القمر في السادس من أبريل، وعادت إلى الأرض في العاشر من أبريل، فقد قدّر وايزمان أن خزان المرحاض لا يتسع إلا لعشر مرات تبول.

ولم يتم تصريف الفضلات إلى الفضاء؛ فقد صُمم مرحاض مركبة "إنتيجريتي" الفضائية لاحتواء الفضلات الصلبة حتى الهبوط.

ما الذي تسبب في انسداد أنبوب التهوية؟

في البداية، ظنت ناسا أن الجليد قد يكون سد فوهة التهوية، لكن المشكلة استمرت حتى بعد تسخين المنطقة داخليًا وإمالة المركبة لتعريض الفوهة لأشعة الشمس، ولذلك، يرتكز التفكير الحالي على تفاعل كيميائي، ربما يتضمن مواد كيميائية أُضيفت إلى مياه الصرف الصحي لمنع نمو الأغشية الحيوية فيها.

لن تتأكد ناسا من ذلك حتى تتاح للفرق فرصة فحص "إنتيجريتي" بالتفصيل، وهو ما يفعلونه الآن، ولكن مهما كان السبب الجذري، يعتقد وايزمان أن فريق تصميم المرحاض يجب أن يفخر.

قال: "هؤلاء المهندسون العظماء الذين صنعوا هذا المرحاض، لا أريدهم أن يخجلوا، بل يجب أن يرفعوا رؤوسهم عاليًا، لقد كان جهازًا رائعًا".

وكان هذا المرحاض نقلة نوعية مقارنةً بمهام القمر السابقة، فلم يكن لدى رواد فضاء أبولو أي نوع من المراحيض، فقط الكثير من الحقائب المحمولة باليد التي تملأ بالفضلات.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق