قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إنها سهلت اليوم نقل 5 أشخاص إلى لبنان بعدما أفرج عنهم من مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
ومن جانبها، أعلنت إسرائيل الإفراج عن خمسة أسرى وتسليمهم إلى الجيش اللبناني عبر الصليب الأحمر، ثلاثة من منهم لبنانيون واثنان يحملان الجنسية السورية ممن يقيمون في لبنان.
جاءت عملية الإفراج عن الأسرى مقابل تقدم عمليات البحث الجارية عن رفات يهود خطفوا وقتلوا في ثمانينيات القرن الماضي.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن العملية تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة كجزء من المفاوضات، وأن قضية المعتقلين والمفقودين تُعد محور المحادثات بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي، وقد تم تبادل القوائم الأولية في الجولة الأخيرة في روما.
وكانت رئاسة الوزراء الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق أنه تقرر الإفراج عن 5 لبنانيين اعتقلوا في مناطق خاضعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، بعد حدوث تقدم في عمليات البحث عن جثث إسرائيليين قتلوا في لبنان في ثمانينيات القرن الماضي. وأعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أنه في إطار المفاوضات مع لبنان، وجه نتنياهو إلى العمل على تحديد مكان رفات رؤساء من الجالية اليهودية في لبنان وإعادتهم، وهم أشخاص خُطفوا وقُتلوا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي على يد جماعات مسلحة.
تعد هذه خطوة مهمة على مسار تحريك ملف تبادل الأسرى والرفات بين لبنان وإسرائيل، والاختراق الثاني في تنفيذ بنود الاتفاق الإطار الذي جرى التوصل إليه في 26 يونيو الماضي، بعد المرحلة الأولى من تنفيذ عملية المناطق التجريبية في 20 يوليو الماضي.
الكشف عن مصير المفقودين
ومن جانبه، قال رئيس حكومة لبنان نواف سلام، إن عودة أي لبناني محرر إلى وطنه سالماً، تشّل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف؛ مؤكدا على مواصلة العمل حتى الإفراج عن جميع الأسرى والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.
وأضاف سلام قائلا : مهما بدا المسار التفاوضي صعباً، سنستمر بحشد كل الجهود المطلوبة، لحفظ حقوق لبنان ومصالح اللبنانيين، ولا سيما أهلنا في الجنوب، وتأمين عودتهم الآمنة إلى أرضهم وقراهم، وإعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها.













0 تعليق