رسام الأنسى.. تصدر هذا الاسم التريند في اليمن والعالم العربى، بعد أن انضم صاحبه لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، إلى عالم المشاهير خلال الساعات الماضية، وقادته الصدفة من بائع جائل في بلاد الحرب إلى مشروع بلوجر عالمى .
فكيف غيرت الصدفة مصير رسام الأنسى؟
الطفل رسام من حافظة ذمار باليمن ، هباه الله عينين زرقاوين بدرجة فيروزية نادرة.
انتشر مقطع فيديو للطفل رسام الذى يعمل بائعًا متجولًا، صوره أحد المصورين المتجولين في مديرية "آنس" الجبلية بمحافظة ذمار، وأبرز المقطع لون عينيه حيث ظهرتا بلونهما النادر.
وخلال 48 ساعة فقط، تجاوزت مشاهدات الفيديو 30 مليون مشاهدة، في رقم يعكس حجم التفاعل الذي حظيت به قصته على منصات التواصل.
وبعد انتشار الفيديو، تسارعت شركات استثمارية ومحال تجارية في التواصل مع الطفل وعائلته، وعرضت عليه الظهور وجهًا إعلانيًا لعلاماتها التجارية.
بدأ الطفل رسام الاستعداد لخوض تجربته الأولى كوجه إعلانى لإحدى العلامات التجارية ، وتم منحه امتيازات مادية كبيرة تنقله وعائلته إلى مستوى مغاير لما كانوا عليه.
حازت قصة "رسام " باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعى.












0 تعليق