نبيل فهمى يرحب بمبادرة للحوار السودانى ويؤكد: الحلول لا يمكن فرضها من الخارج

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رحب نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمبادرة مجموعة من الشخصيات الوطنية السودانية لتهيئة إطلاق حوار سوداني-سوداني، مؤكدًا أن الحوار السياسي حول مستقبل البلاد يجب أن يكون بملكية وقيادة سودانيتين، وأن الحلول المستدامة لا يمكن صناعتها نيابة عن السودانيين أو فرضها عليهم من الخارج.

وأوضح فهمي أن المبادرة تستهدف إجراء مشاورات أولية مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية السودانية، لبناء حد أدنى من الثقة يسمح بعقد حوار شامل داخل السودان، دون فرض مسار جاهز أو أجندة مسبقة أو ادعاء تمثيل يتجاوز ما يتوافق عليه السودانيون أنفسهم.

 

ترحيب بقرارات مجلس السيادة

ورحب الأمين العام بقرار مجلس السيادة السوداني الصادر في الأول من سبتمبر الجاري، بشطب البلاغات والتهم المقيدة ضد سودانيين على خلفية أفعالهم وآرائهم السياسية.

كما رحب بمنح المشاركين في الحوار حصانة إجرائية وعدم السماح بتحريك إجراءات جنائية ضدهم على خلفية آرائهم السياسية، بما يتيح لهم ممارسة الحوار بحرية داخل السودان، مع حصر دور الدولة في تهيئة الظروف اللازمة لانعقاده.

 

دعوة لانخراط القوى السودانية

وشجع فهمي القوى السياسية والمدنية والمجتمعية من مختلف أنحاء السودان على الانخراط في المشاورات السلمية وطرح تطلعاتها ومخاوفها والبدائل التي تراها لإنهاء الأزمة.

وأكد أهمية التوصل إلى حد أدنى من التفاهمات والضمانات يسمح بإطلاق حوار جاد وذي مصداقية في أقرب وقت، بمشاركة واسعة من القوى السودانية وفي إطار زمني تحدده ضرورات الحوار والأولويات الوطنية وتطلعات الشعب السوداني.

 

الحوار ضرورة في ظل انقسامات الحرب

وشدد الأمين العام على أهمية المبادرة في المرحلة الراهنة، في ظل انقطاع الحوار السياسي المباشر بين القوى السودانية الرئيسية وتجذر الانقسامات السياسية على خلفية الحرب.

واعتبر أن اختلاف المواقف والرؤى بشأن أسباب الأزمة وسبل إنهائها ومستقبل الدولة السودانية يؤكد، في حد ذاته، ضرورة تهيئة المناخ لحوار وطني سوداني باعتباره مسارًا لا بديل عنه.

 

الجامعة العربية: دورنا داعم وليس بديلًا

وجدد فهمي تأكيد موقف الجامعة العربية بأن الحوار السياسي السلمي حول مستقبل السودان ينبغي أن يكون بملكية وقيادة سودانيتين.

وشدد على أن المساعي الحميدة التي تبذلها الجامعة لتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية ستظل داعمة ومساندة للحوار الوطني السوداني، وليست بديلًا عنه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق