فتح النجم أحمد سيد زيزو قلبه للجماهير متحدثًا عن الأسباب الكامنة وراء سوء نتائج النادي الأهلي خلال الموسم الحالي، واصفًا إياه بالموسم "الكارثي" بالنسبة لتطلعات القلعة الحمراء.
وأكد زيزو، في تصريحات تليفزيونية مع الإعلامي سيف زاهر عبر شاشة "أون سبورت"، أن البداية لم تكن جيدة على الإطلاق، حيث خاض الفريق المنافسات تحت وطأة ضغوط عصبية ونفسية هائلة، مشيرًا إلى أن التوفيق غاب عن اللاعبين لإسعاد الجماهير، ومعترفًا بأن الفريق كان من المفترض أن يحقق أربع بطولات على الأقل، لكن السيناريو جاء مخيبًا ومغايرًا لجميع التوقعات.
فاتورة التغيير وإرادة كرة القدم
وأوضح النجم الدولي أن أحد أبرز العوامل التي أثرت على استقرار الفريق وتجانسه هو الاعتماد على أكبر عدد من اللاعبين الجدد في موسم واحد، مما تطلب وقتًا طويلاً للتأقلم الذي غاب في الأوقات الحرج.
وأضاف زيزو أن عدم التتويج هو إرادة الله أولاً وأخيرًا، مؤكدًا أنه من حق الجماهير الحزينة والغاضبة أن تعبر عن استيائها جراء هذه النتائج، خاصة وأن الخروج بهذا الشكل لم يكن متوقعًا لأشد المتفائلين، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن خسارة البطولات ليست نهاية العالم، بل هي درس قاضٍ يجب التعلم منه سريعًا.
وعد قاطع وتعهد بمليون بالمائة
واختتم زيزو تصريحاته بالحديث عن المستقبل وتوجيه رسالة طمأنينة حاسمة لعشاق المارد الأحمر، متعهدًا بأن الموسم القادم لن يشبه الموسم الحالي بنسبة مليون بالمائة، ومؤكدًا أن جميع اللاعبين استوعبوا الدرس تمامًا.
وأشار إلى أنه من غير المقبول بأي شكل من الأشكال تكرار هذا السيناريو أو السماح بحدوث تلك الإخفاقات مجددًا في المنافسات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي سيكون إعادة الأهلي إلى منصات التتويج التي تليق بتاريخه وطموحات جماهيره العريضة.


















0 تعليق