وجه الجيش الإسرائيلي إنذارات إلى سكان 11 قرية جنوبية طالبا منهم الإخلاء، في خطوة أثارت مخاوف من توسع العمليات العسكرية في المنطقة. وترافق ذلك مع حركة نزوح محدودة من بعض البلدات المستهدفة نحو مناطق أكثر أمنا، فيما تواصلت الاتصالات الرسمية والبلدية لمتابعة الأوضاع الميدانية وتأمين احتياجات الأهالي.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات، خصوصا مع تكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي على عدد من القرى والبلدات اللبنانية خلال الساعات الأخيرة.
وفي تطور لافت، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري على مناطق الجنوب اللبناني، حيث شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلى سلسلة غارات استهدفت مناطق في قضائي جزين وصور، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف وإنذارات بالإخلاء طالت 11 قرية جنوبية، ما أدى إلى حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.
وفي قضاء جزين، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت خراج الريحان - الزغرين، وسط تحليق مكثف للطائرات في أجواء المنطقة، كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارة عنيفة على بلدة المنصوري في قضاء صور، ترافقت مع قصف مدفعي طال البلدة ومحيطها، فيما أغار الطيران الحربي على بلدة القليلة، ما تسبب بحالة هلع بين السكان.
وتعرضت المناطق المحيطة ببلدات المنصوري والقليلة وتلال مجدل زون لقصف مدفعي متواصل، في وقت تحدثت فيه مصادر ميدانية عن تصاعد حدة الاعتداءات على القرى الحدودية في جنوب لبنان، وسط تحليق للطائرات الاستطلاعية والحربية على علو منخفض.


















0 تعليق