أثار ترشيح إيلي ساندوفر، ابنة شقيقة كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا وزعيم حزب العمال الحاكم، على مقعد مضمون في الانتخابات المحلية المقبلة، غضب أعضاء الحزب في لندن.
وبحسب ما ذكرت صيحفة تايمز البريطانية، فقد تم اختيار إيلي ساندوفر مرشحةً لمجلس مدينة بنشام مانور، وهي دائرة انتخابية في كرويدون، جنوب لندن، تُعتبر من أكثر الدوائر الانتخابية التى يرجح فوز الحزب بها.
ويزعم نشطاء الحزب على مستوى القاعدة الشعبية أنه تم استبعادهم من عملية صنع القرار، وانتقدوا ما وصفوه بالسيطرة المركزية والمحسوبية، وقد أُقيل عدد من أعضاء المجلس الحاليين قبل بدء عملية اختيار المرشحين، مما أثار مخاوف الأعضاء المحليين بشأن الشفافية والنزاهة.
وقد زادت المنافسة الشديدة على منصب عمدة كرويدون من أهمية جهود الحملات الانتخابية المحلية.
وقال ستيفن داونز، الصحفي المحلي الذي كشف عن صلة ساندوفر برئيس الوزراء على مدونته "داخل كرويدون"، إن أعضاء الحزب المحليين قلقون من الطريقة التي تم بها "فرضها على مقعد مضمون لحزب العمال".
وأضاف: "إنهم غاضبون لأنهم لم يُشاركوا في عملية الاختيار، وهم من سيُكلف الحزب بساعات طويلة الأسبوع المقبل لحشد الناخبين في انتخابات رئاسة البلدية على مستوى المقاطعة، حيث تتنافس ثلاثة أحزاب بنسبة تتراوح بين 20 و23% من الأصوات، وفقًا لاستطلاعات الرأي".
ويبدو أن استياءهم قد تفاقم بسبب استبعاد أعضاء المجلس الحاليين؛ حيث قال داونز إنه تم استبعاد ستة أعضاء حاليين في المجلس، من بينهم خمس نساء، أربع منهن من ذوات البشرة السوداء، بشكل تعسفي من قبل مسؤولي اللجنة التنفيذية الوطنية، دون أي مشاركة محلية أو حق في الاستئناف. ووصف أحد أعضاء حزب العمال في كرويدون الأمر بالمهزلة.
ساندوفر هي ابنة كاتي سوابي، إحدى أشقاء رئيس الوزراء الثلاثة، والشقيقة التوأم لنيك ستارمر، الذي توفي عن عمر يناهز الستين عامًا في ديسمبر 2024. سوابي ممرضة مؤهلة تعمل في قطاع الرعاية. وقد أشار إليها ستارمر خلال فترة زعامة المعارضة عام 2021 في نقاش مع بوريس جونسون خلال جلسة استجواب رئيس الوزراء. استشهد ستارمر بظروفها، قائلاً: "أختي عاملة رعاية ذات أجر زهيد"، وذلك في سياق نقاش أوسع حول الأجور وظروف العمل في هذا القطاع.


















0 تعليق