قال منظمو أسطول سفن مساعدات متجهة لـ قطاع غزة، الخميس، إن إسرائيل اعترضت سفناً في المياه الدولية قرب اليونان، مستنكرين هذه الخطوة التي وصفوها بأنها "استفحال لإفلات إسرائيل من العقاب".
وأبحر أسطول ثان يحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة من برشلونة في إسبانيا في 12 أبريل، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي، وأوضحت مبادرة أسطول الصمود العالمى أن إسرائيل سيطرت على السفن على بعد مئات الأميال من غزة.
وقالت في بيان: "هذه قرصنة... هذا احتجاز غير قانوني لبشر في عرض البحر قرب جزيرة كريت، وهو تأكيد على أن إسرائيل تستطيع العمل بإفلات تام من العقاب، بعيداً جداً عن حدودها، ودون تحمل أي عواقب".
وتفرض إسرائيل حصاراً بحرياً وجوياً وبرياً على قطاع غزة منذ سنوات، ولكنها شددت هذه الإجراءات منذ بدء حربها على غزة في أكتوبر 2023، متسببة في تفشي المجاعة والأمراض، بالإضافة إلى قتلها أكثر من 72 ألف فلسطيني.
وقال داني دانون مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة إن الأسطول "تم إيقافه قبل الوصول إلى منطقتنا". وزعم أن جنود الجيش الإسرائيلي "يتصرفون بمهنية".
قالت مجموعة تمثل ناشطين شاركوا في أسطول الصمود الذي كان يحاول كسر الحصار المفروض على غزة، إن تسعة من أعضائها عادوا إلى سويسرا بعد أن رحّلتهم إسرائيل.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن الدول ملزمة، حتى في أثناء النزاعات المسلحة، بموجب القانون الإنساني الدولي بضمان قدرة الناس على الوصول إلى الرعاية الطبية بأمان.
وتقول هيئات الإغاثة الدولية، إن الإمدادات التي تصل إلى القطاع لا تزال غير كافية، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، الذى تم التوصل إليه في أكتوبر، واشتمل على ضمانات بزيادة المساعدات.

















0 تعليق