أبرزت مجلة "إسبرسو" (L'Espresso) الإيطالية، حجم المعاناة التي يتعرض إليها الفلسطينيين في أراضيهم وخاصة بالضفة الغربية وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة، من عنف المستوطنين الصهاينة، والذي يدعمهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، ونشرت المجلة في عددها الجديد صورة تظهر جندي صهيوني مسلح يرتدي الكيباه ويطل شعر "البيوت"، وهو رمز لليهود الأرثوذكس، يصوّر بهاتفه المحمول سيدة فلسطينية ترتدي حجابًا منقوشا.
وكتبت المجلة على الغلاف الجديد: " هذه لحمة عن ضمّ الضفة الغربية، مع الجنود المتواطئين مع المستوطنين. غزة مدمرة. التقدم في لبنان. انتهاك الحدود في سوريا. الحرب على إيران. التطهير العرقي والمجازر. هكذا تعطي اليمين الصهيوني شكلاً لإسرائيل الكبرى."
وقالت "إنها لمحة عن الانتهاكات اليومية التي يعاني منها أولئك الذين ولدوا في الأراضي التي يدعي المستوطنون احتلالها لتحقيق حلمهم بـ "إسرائيل الكبرى المشروع الذى يستحضره الكتاب المقدس ويتم بناؤه بفضل جرائم دانييلي ماستروجياكومو على القانون الدولي، كما يروي المستوطنين المستمرة، بدعم من الجيش الإسرائيلي، ودون أي إدانة ملموسة من المجتمع الدولي".
وعلقت على ذلك صفحة الصوت اليهودي على موقع إكس قائلة: "الصهاينة أعداء الله. الصهاينة كفر. الصهاينة غزاة. الصهاينة أعداء اليهود والإنسانية. الصهاينة ليسوا يهودًا. الصهاينة لصوص، الصهاينة حيوانات بشرية، الصهاينة نازيون العصر الحديث."

مجند يهودي أمام سيدة فلسطينية

عدد المجلة
















0 تعليق