أعرب وزير الرياضة الإقليمي في كتالونيا، بيرني ألفاريز، اليوم الأربعاء، عن استيائه الشديد إزاء الهتافات العنصرية التي شهدتها المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي مصر وإسبانيا بمدينة برشلونة، والتي انتهت بالتعادل السلبي، ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، منتقدًا تأخر تطبيق الإجراءات المتعلقة بالتعامل مع هذه السلوكيات.
صدمة وزير الرياضة الكتالوني من هتافات جماهير إسبانيا
وقال وزير الرياضة الكتالوني في تصريحات لإذاعة «كتالونيا» إن الأحداث التي شهدتها مباراة مصر وإسبانيا كانت صادمة، مشيرًا إلى أن الأمور كانت غير طبيعية منذ البداية، مع استهجان جماهير ملعب إسبانيول للنشيد الوطني المصري، الذي سرعان ما تحوّل إلى هتافات معادية للإسلام.
وقال وزير الرياضة في إقليم كتالونيا: «مع تصاعد الأحداث، شعرت باستياء شديد لعدم اتخاذ أي إجراء في الوقت المناسب"، مشيرًا إلى أنه خلال استراحة الشوط الأول تدخل للتحدث مع مسئولي الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم والاتحاد الكتالوني، مطالبًا بتفعيل البروتوكولات اللازمة، وأوضحت لهم ضرورة تطبيق الإجراءات فورًا، وإلا سأغادر الملعب».
وأكد ألفاريز أن الإجراءات التي تم تفعيلها جاءت متأخرة، مشيرًا إلى أنه كان يجب التعامل مع الهتاف الأول مباشرة، مضيفاً، «لو استمر الوضع على هذا النحو، لكانت المباراة توقفت، يجب أن نكون حازمين في مواجهة هذا النوع من التصرفات».
ورفض الوزير فكرة أن الحكم الجورجي جورجي كاباكوف لم يلاحظ الهتافات، موضحًا أن اللاعبين والحكم كانوا مركزين على سير المباراة، لكن الإدارة كان عليها التدخل لمنع التصعيد.
ووصف ألفاريز الحادثة بأنها غير مقبولة على الإطلاق، مؤكدًا أن من أطلقوا الهتافات لا علاقة لهم بعالم الرياضة، وأن رد فعل أقوى كان يمكن أن يمنع التصعيد، متابعاً، «للأسف، أصبح عالم كرة القدم مرتعًا لجماعات اليمين المتطرف وخطاب الكراهية، وهذا أمر يجب أن نوقفه»، مشيرًا إلى استمرار التعاون مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني لمكافحة هذه الظواهر.















0 تعليق