يدخل منتخب مصر عاماً جديداً يحمل في طياته الكثير من الأحلام والطموحات، وتبدو شمسه أكثر إشراقاً، في الوقت الذي يسعى فيه لاستعادة هيبته القارية وكتابة فصل جديد في تاريخه العالمي.
لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا
محمد صلاح ومرموش يقودان حلم عودة الفراعنة لمنصات التتويج
منتخب مصر، بقيادة مديره الفني حسام حسن، وبوجود نجوم الصف الأول وعلى رأسهم محمد صلاح وعمر مرموش، يرفع شعار التحدي في عام يتطلع فيه إلى إنجازات تعيد البسمة للجماهير وتؤكد مكانة الفراعنة بين كبار القارة والعالم.
الهدف الأول والأقرب يتمثل في بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب، حيث يدخل منتخب مصر المنافسات وعينه على اللقب الغائب منذ 15 عاماً، فبعد سنوات من المحاولات التي توقفت عند عتبة النهائيات، بات الطموح واضحاً في استعادة الكأس ومنح مصر نجمتها الثامنة، لتواصل تعزيز رقمها القياسي كأكثر المنتخبات تتويجاً بالبطولة.ويعوّل الجهاز الفني على مزيج من الخبرة والطموح، حيث يقود محمد صلاح المجموعة بخبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية، بينما يمثل عمر مرموش نموذجاً للاعب العصري القادر على صناعة الفارق بالسرعة والمهارة والحسم.حسام حسن، الذي يحمل تاريخاً حافلاً مع المنتخب كلاعب، يسعى إلى ترجمة روحه القتالية إلى أداء جماعي منظم داخل الملعب، فلسفته تعتمد على الانضباط، والضغط، واستغلال الإمكانات الفردية في إطار جماعي، وهي عناصر يراها كثيرون مفتاح العودة إلى منصات التتويج. كما أن الجماهير المصرية، المعروفة بشغفها الكبير، تنتظر منتخباً يقاتل على كل كرة ويعيد الثقة في القميص الوطني.
ولا تتوقف الطموحات عند حدود القارة السمراء، إذ يمتد الحلم إلى ما هو أبعد، نحو كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. المشاركة في المونديال تمثل دائماً تحدياً خاصاً لمصر، لكن النسخة المقبلة تحمل آمالاً مختلفة، فالهدف لا يقتصر على الوجود المشرف، بل يتجاوز ذلك إلى تحقيق الفوز الأول في تاريخ مشاركات الفراعنة بكأس العالم، ولم لا تخطي دور المجموعات وكتابة إنجاز غير مسبوق.
المونديال المقبل، بنظامه الجديد وعدد منتخباته الأكبر، يفتح الباب أمام فرص حقيقية للمنتخبات الطموحة، وإذا نجح منتخب مصر في بناء شخصية قوية خلال بطولة أفريقيا، واكتساب الثقة والخبرة، فإن ذلك سينعكس إيجاباً على مشواره العالمي. فوجود نجوم محترفين في أقوى الدوريات، إلى جانب مواهب شابة تسعى لإثبات نفسها، يمنح المنتخب قاعدة صلبة للمنافسة.
حسام حسن يشعل روح التحدي لاستعادة الأمجاد
كما أن قوة المنتخب المصري لا تقتصر فقط على الأسماء اللامعة، بل تمتد إلى الروح الجماعية التي نجح حسام حسن في ترسيخها، فالمنتخب مطالب بأن يكون وحدة واحدة داخل الملعب، قادرة على التعامل مع الضغوط، خاصة في المباريات الكبرى التي تحسمها التفاصيل الصغيرة، وفي بطولة كأس أمم أفريقيا، حيث تتقارب المستويات وتشتد المنافسة، يصبح العامل الذهني والانضباط التكتيكي سلاحاً لا يقل أهمية عن المهارة الفردية.وتبقى المشاركة في كأس العالم فرصة ذهبية لتغيير الصورة الذهنية عن الكرة المصرية على الساحة العالمية. فالفوز في مباراة مونديالية أو تخطي دور المجموعات لن يكون إنجازاً عابراً، بل خطوة تفتح آفاقاً جديدة للأجيال القادمة، وتمنح اللاعبين الثقة في قدرتهم على مجاراة كبار العالم، وهو حلم مشروع لجماهير طالما انتظرت لحظة تاريخية تضاف إلى سجل الفراعنة.في النهاية يقف منتخب مصر على مفترق طرق مليء بالتحديات والفرص، عام جديد، بطولات كبرى، وطموحات لا تعرف المستحيل، بين شمس أفريقيا التي يأمل الفراعنة أن تشرق بالنجمة الثامنة، وحلم المونديال الذي يلوح في الأفق، يبقى الأمل قائماً بأن يكون هذا العام بداية لحقبة جديدة تعيد مصر إلى المكانة التي تليق بتاريخها الكروي العريق.وأخيراً يبدو عام المونديال وكأنه وعد جديد لبلاد الفراعنة، بين حلم النجمة الثامنة في أفريقيا والطموح العالمي في 2026، تقف الكرة المصرية على أعتاب مرحلة قد تعيد لها بريقها، شمس الأمل تشرق، والكرة الآن في أقدام اللاعبين ليحولوا الأحلام إلى واقع يخلده التاريخ.















0 تعليق