أخبار عاجلة
الشورى السعودي يوافق على نظام الخصخصة -
الأردن يكشف عن "مخزون تاريخي" للقمح يكفي 19 شهرا -

وحدة سورية تحيد 11 مسلحا خلف خطوط العدو غرب حماة

وحدة سورية تحيد 11 مسلحا خلف خطوط العدو غرب حماة
وحدة سورية تحيد 11 مسلحا خلف خطوط العدو غرب حماة

وقال مراسل "سبوتنيك" في حماة إن الوحدة الخاصة في الجيش السوري اخترقت خطوط التماس على محور سهل الغاب، فجر الاثنين 11 يناير/كانون الثاني، ونفذت عملية نوعية باتجاه أحد مواقع المجموعات المسلحة الموجودة على محور بلدة العنكاوي في ريف حماة الشمالي الغربي.

مصدر ميداني كشف لـ "سبوتنيك" أن وحدات الرصد والاستطلاع حدّدت موقعاً معادياً، كانت مجموعات مسلحة من ميليشيا "جيش النصر" التابعة لـ "الجبهة الوطنية للتحرير" تستخدمه كمقر رصد واستطلاع لها قرب خطوط التماس على أطراف بلدة العنكاوي في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الشرقي.

وأضاف المصدر: "تم اتخاذ القراربتنفيذ عملية خلف خطوط العدو، والقضاء على كامل أفراد المجموعة داخل المقر دون الحاجة إلى اشتباكات مباشرة، وبالفعل، فقد تم التعامل مع الموقف بدقة عالية من خلال عملية تسلل عند الثالثة فجر اليوم باتجاه الموقع المذكور، وتنفيذ المهمة بنجاح.

وأوضح المصدر الميداني أنه تم التعامل أيضاً مع مجموعة مسلحة أخرى حاولت مؤازرة المجموعة الأولى التي وقعت في كمين، مؤكداً تحييد 11 مسلحاً في الموقع المذكور، ليعود جنود الجيش السوري بعد ذلك إلى مواقعهم دون تسجيل أي إصابات ضمن صفوفهم.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، نهاية الشهر الماضي، عن إصابة 3 عسكريين بجروح جراء استهداف ناقلة أفراد مدرعة تابعة للقوات الروسية بصاروخ مضاد للدبابات تم إطلاقه من منطقة تخضع لسيطرة "عصابات موالية لتركيا" في ريف إدلب، مشيرة إلى أن ناقلة الجند كانت تشارك في تأمين انسحاب القوات التركية من أحد مراكز المراقبة التي يحاصرها الجيش السوري في المنطقة.

 

© Sputnik . Basil Shartouh

وحدة سورية تحيد 11 مسلحا خلف خطوط العدو غرب حماة

 

وتسيطر "هيئة تحرير الشام" الواجهة الحالية لـ تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا)، على الغالبية العظمى من محافظة إدلب بما في ذلك المعابر الدولية والشريط الحدودي شمال غربي سوريا، إلى جانب ميليشيات مسلحة متعددة الجنسيات، فيما تتوزع بعض مناطق النفوذ المنفردة مجموعات مسلحة أخرى موالية للجيش التركي وعلى رأسها تنظيم "الجبهة الوطنية للتحرير" و"جيش العزة".

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق موسكو الموقع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، في 5 مارس/ آذار 2020، والذي نص على وقف إطلاق نار بدأ سريانه في 6 من آذار الماضي، وإنشاء "ممر آمن" وتسيير دوريات مشتركة على طريق "حلب- اللاذقية" المعروف بـ الـ (M4).

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير النقل: نستخدم مواصفات عالمية في تجديد الطريق الدائري
التالى سفير إثيوبيا لدى السودان يغادر البلاد جوا