أخبار عاجلة

ثلاثة تساؤلات هامة تخص لقاحات كورونا

بعد مرور نحو عام على ظهور أول حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان الصينية، يتطلع كثيرون بأمل إلى الأخبار الخاصة باللقاحات، والتي ستساعد على عودة الحياة إلى طبيعتها.

 

لكن من ناحية أخرى يثير وجود العديد من اللقاحات قيد الإنتاج الكثير من الأسئلة مثل ما إذا كان بإمكان الأشخاص الذين شاركوا في التجارب السريرية للقاحات كورونا تلقي لقاح آخر مختلف، وما إذا كان الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس من قبل بحاجة إلى الحصول على اللقاح؟

 

ويستطيع خبراء علم المناعة الإجابة على كل هذه الأسئلة التي تحير الأشخاص، فجميع لقاحات كورونا تحاول أن تحفز استجابة مناعية ضد البروتينات التي يحتاجها الفيروس لدخول الخلايا، سواء كان ذلك باستخدام فيروس ضعيف يحمل بروتينات تحاكي "سارس-كوفيد-2"، أو باستخدام الشفرة الجينية لهذه البروتينات.

 

وتكون نتيجة كلا اللقاحين واحدة، فعندما يحصل الأشخاص على أي منهما، سيتمكن جهازهم المناعي من التعرف على الفيروس، ويبدأ الجسم في توليد أجسام مضادة ضده.

 

هل يمكن للأشخاص الحصول على جرعة ثانية من لقاح مختلف؟

 

 

- تزيد اللقاحات المعززة جودة الاستجابة المناعية.


- لا يهم ما إذا كان اللقاح المستخدم في الجرعة الأولى مختلفًا عن اللقاح المستخدم في الجرعة الثانية لتعزيز الاستجابة المناعية، طالما أن الاثنين يحتويان على البروتين الفيروسي المهم.


- من خلال دراسة الاستجابة المناعية للأشخاص الذين تلقوا اللقاح، يمكن تحديد ما إذا كانوا بحاجة إلى جرعات معززة، وتحديد الوقت المناسب أيضًا لتلقيها بعد الجرعة الأولى.


- يتم ذلك من خلال أخذ عينة من الدم لقياس الأجسام المضادة واستجابة الخلايا التائية.


- من الممكن أن يحتاج أشخاص معينون مثل كبار السن إلى استراتيجية مختلفة لتعزيز الاستجابة المناعية، وسوف يستغرق ذلك بعض الوقت.

 

ما وضع الأشخاص الذين شاركوا في التجارب السريرية؟

 

 

- إذا سبق وشارك الشخص في إحدى التجارب السريرية للقاح كورونا، وتلقى بالفعل جرعة في وقت سابق، فقد يساعده الحصول على جرعة ثانية في تعزيز الاستجابة المناعية لديه بشكل أسرع.


- ربما أيضًا كان اللقاح التجريبي فعالاً للغاية، ولن يكون من الضروري أخذ جرعة أخرى من اللقاح المعتمد.


- لذلك من المهم أن يتابع مطورو اللقاح الأشخاص الذين تلقوا اللقاح، لفحص استجابة جهازهم المناعي، وما إذا كان اللقاح منحهم مناعة ضد الفيروس أم لا.


- يجب أن تتم هذه المتابعة على مدى فترة طويلة.


- كما ويجب أن تشمل مجموعات مختلفة من السكان، بما في ذلك كبار وصغار السن، ومجموعات عرقية متنوعة، والمرضى الذين يتناولون أدوية تثبط جهاز المناعة.

 

ما وضع الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بفيروس كورونا؟

 

 

- حتى أولئك الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا وتعافوا منه يظلون بحاجة إلى تلقي اللقاح.


- هناك مرضى عانوا من عدوى شديدة تسببت في إنهاك مناعتهم، ولم تطور أجسامهم ذاكرة مناعية فعالة.


- بينما كان هناك أشخاص أصيبوا بعدوى خفيفة للغاية، ولم تطور أجسامهم ذاكرة مناعية أيضًا.


لذلك من المهم أن يحصل المتعافين من فيروس كورونا على اللقاح سواء كانت إصابتهم شديدة أو خفيفة.

 

المصادر: المنتدي الاقتصادي العالمي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالصور .. "رينو" تكشف عن نموذج مبدئي من سيارة كهربائية جديدة
التالى مسؤول كبير: السعودية تتخذ رد فعل صادما لإسرائيل بعد تسريب "لقاء نتنياهو وابن سلمان"