يعود مهرجان ساوندستورم إلى الرياض خلال الفترة من ١١ إلى ١٣ ديسمبر بأكبر نقلة تطويرية في تاريخه، مع خريطة مهرجان مُعاد تصميمها بالكامل تضم أربعة عشر مسرحًا، يتمتع كل منها بهوية موسيقية واضحة. ويحوّل التصميم الجديد المهرجان إلى "مدينة تنبض بالإيقاعات"، ليسمح للجمهور بالتنقل بسهولة بين مناطق الشرق والغرب والشمال والجنوب.
منطقة الشرق
تمثل منطقة الشرق أكبر مناطق المهرجان وأكثرها تأثيرًا. هنا تجتمع أكبر أعداد الجماهير، مع مسرح "بيج بيست" الأيقوني الذي يستضيف كبار النجوم العالميين والعروض الضخمة. وبجواره يأتي مسرح "طق" ليبرز المواهب الإقليمية، مُقدّمًا منصة قوية للفنانين السعوديين والعرب داخل ساوندستورم. الشرق هو الوجهة الأولى لمن يبحث عن اللحظات الأبرز خلال فترة المهرجان.
وبالانتقال شمالًا، يوسّع ساوندستورم آفاقه الإبداعية عبر منطقة تُبرز الموسيقى الحية وتنوّع الأنماط الموسيقية. حيث يقدّم مسرح "بارك" طاقة الفرق الموسيقية، بينما يحتضن "ميكس تيب" عروض الهيب هوب وآر آند بي بحضور لافت. ويضيف "براس" عروضًا بإيقاعات تُقدَّم بعزف حي على الآلات الموسيقية، فيما يسلّط "يارد" الضوء على الفنانين المستقلين والصاعدين. الشمال هو خيار الجمهور الباحث عن التنوع والاكتشاف
أما في الجهة المجاورة، فتتحول منطقة الغرب إلى مساحة خاصّة بالرقص وموسيقى التكنو. ويُشكّل "ساوندستورم ويست" محور هذه المنطقة مع سلسلة مستمرة من العروض الإلكترونية، بينما تقدّم مسارح "تنل" و"بورت" و"بلكسي" و"سلك" و"لوق" و"جرين هاوس" نكهات مختلفة من الموسيقى الإلكترونية: من الإيقاعات الراقصة وأنماط التكنو وصولًا إلى الهاوس والديسكو والتكنو.
منطقة الغرب
منطقة الغرب صُممت لمن يرغب بالرقص طوال الليل، متنقلًا بين المسارح بسهولة.
وتقدّم منطقة الجنوب طاقة مختلفة تمامًا. فهي تعتبر الهدوء وسط العاصفة، لتمنح الجمهور فرصة لتجربة موسيقية بأنغام هادئة. تضم المنطقة مسرح "نيون"، وهو خيمة مضيئة متفاعلة مع أنغامها الموسيقية، و"رووق" مسرح داون تاون المخفي، وهو مساحة الموسيقى الإلكترونية الهادئة، فيما تُعد منطقة الجنوب الأهدأ، ما يجعلها محطة مناسبة للاستراحة بين العروض أو في ساعات الليل المتأخرة.










0 تعليق