أخبار عاجلة

الدفاع الجوي العراقي: جميع الطائرات التي تدخل أجواءنا تحت السيطرة

الدفاع الجوي العراقي: جميع الطائرات التي تدخل أجواءنا تحت السيطرة
الدفاع الجوي العراقي: جميع الطائرات التي تدخل أجواءنا تحت السيطرة

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها قائد الدفاع الجوي اللواء الركن معن السعدي لوكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع).

وأوضح السعدي أن قيادة الدفاع الجوي تعتمد على "منظومات الكشف و التصدي والمعالجة من المدفعية والصواريخ... ولهذا فإن كل الطائرات التي تدخل إلى العراق هي تحت مرأى قيادة الدفاع الجوي".

© AP Photo

وشدد على عدم دخول طائرة للأجواء العراقية، إلا بعد تنسيق وموافقات من القيادات العليا في القوات المسلحة.

ولم ينف السعدي وجود خروقات، إلا أنه أكد أنها "تكون مرصودة، ويتم إخبار مراجع القيادة بها".

ولفت في هذا الصدد إلى أن هذه الخروقات قد تكون مخالفات لبعض الطيران،  تدخل في اتجاه غير مسموح لها، مؤكدا على جاهزية أسلحة الدفاع الجوي للتعامل مع الخروقات "عندما تكون ضمن المواصفات الفنية والتعبوية للأسلحة".

وكشف أن معظم هذه الخروقات تكون في شمالي العراق، معتبرا أن قيادة الدفاع الجوي بحاجة إلى دعم وقدرات إضافية لفرض السيطرة بالكامل.

وأشار إلى وجود مساع لشراء أسلحة متطورة أكثر، ومنظومات كشف راداري أكثر تطورا.

ويقول سياسيون ومسؤولون في بغداد إن الأجواء العراقية مخترقة، ومسيطر عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وشركات أمنية أجنبية.

والشهر الماضي، أصدر رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، بيانا بخصوص تضارب الأنباء حول اختراق طائرات عسكرية ومسيرة للأجواء العراقية.

وقال علاوي إن دخول الطائرات العسكرية والمدنية في الأجواء العراقية يخضع لموافقات حكومية.

إلا أنه استدرك بقوله "أما حركة الطائرات المسيرة التي تستعمل بكثرة في السنوات الأخيرة فلا تخضع للموافقات الرسمية، إذ يتم التحكم بها عن بعد، وعليه يتعين تضمينها في اتفاقية اشتباك واضحة تلافيا لأي خروقات قد تحدث".

يشار إلى أن القوات التركية، تنفذ هي الأخرى في السنوات الماضية، عمليات مكثفة ضد المسلحين الأكراد، الذين تعتبرهم إرهابيين، في كل من العراق وسوريا، قائلة إن ذلك يأتي ردا على هجمات شنها أو خطط لها عناصر "حزب العمال الكردستاني"، الذي تحاربه تركيا منذ نحو أربعة عقود داخل البلاد وخارجها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجيش الإسرائيلي ينشر صورا جديدة لغولدا مائير في حرب أكتوبر
التالى لماذا تخشى فرنسا الاعتذار للجزائر عن جرائم الاستعمار؟