الأردن.. قرض ميسر بـ59 مليون دولار لدعم الرعاية الصحية

الأردن.. قرض ميسر بـ59 مليون دولار لدعم الرعاية الصحية
الأردن.. قرض ميسر بـ59 مليون دولار لدعم الرعاية الصحية

© REUTERS / MUHAMMAD HAMED

وأفادت وكالة "عمون"، صباح اليوم الأحد، بأن القرض الأوروبي الميسر يهدف إلى تلبية احتياجات وزارة الصحة الأردنية من لقاح كورونا وتوفير معدات الوقاية الشخصية وأجهزة الإسعاف، وشراء معدات الوقاية الشخصية، ومعدات لغايات استخدامها من قبل فرق التقصي الوبائي، وفي إطار الاستجابة للاحتياجات المتعلقة بمواجهة هذه الجائحة، وللحد من انتشار هذا الفيروس وأثره على القطاع الصحي.

وأكدت الوكالة أنه وقع على الاتفاقية وزير التخطيط والتعاون الدولي ناصر الشريدة نيابة عن الحكومة الأردنية، ووقعها وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات نيابة عن الجهة المستفيدة.

وثمن الوزير الشريدة هذا الدعم المادي، والذي يأتي بتسهيلات ميسرة تتضمن فترة سداد طويلة جدا مع فترة سماح تمتد لخمس سنين، مشيرا إلى أن البنك يعتبر من شركاء الأردن التنمويين، وقد عمل خلال السنين الماضية على توفير تمويل ميسر للبلاد، لتمويل مشاريع في قطاعات حيوية إلى عدد من دراسات الجدوى في مجالات قطاعية مختلفة.

ولفت وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني إلى اهتمام البنك برفع مساعداته لبلاد، لتلبية متطلبات الظروف الحالية الناجمة عن تفشي كورونا، وكجزء من حزمة التمويل الخاصة باستجابة البنك خارج الاتحاد الأوروبي.

ومن جانبهم، شدد مسؤولو البنك الأوروبي على أهمية هذا التمويل في تعزيز قدرة نظام الرعاية الصحية في المملكة لحماية الناس من تأثيرات جائحة كورونا، ويعبر هذا التمويل عن التزام بنك الاستثمار الأوروبي بدعم الأردن وقدرته على المنعة في مواجهة المتغيرات الخارجية كوباء كورونا، من خلال استخدامه في شراء وتوزيع وتسليم اللقاحات (حال توفرها)، بالإضافة إلى معدات الرعاية الصحية اللازمة للسيطرة على الوباء والتخفيف من تأثيره. 

وفي سياق متصل، طالب مسؤول ملف كورونا في الأردن كافة المواطنين والمقيمين بالتسجيل لتلقي اللقاح، مشيرا إلى أن جرعات من لقاح كورونا ستصل إلى الأردن في منتصف الشهر الجاري، أو بداية فبراير/ شباط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق برلماني ليبي يرحب بتوقيع اللجنة الدستورية على اتفاق لإجراء استفتاء على مشروع الدستور
التالى المرأة أكثر عرضة لـ«الزهايمر».. و33 % من الإصابات يمكن تجنبها