أخبار عاجلة

بسبب زملاء العمل .. ما الذي قد يدفع الموظف إلى ترك وظيفة يحبها؟

يقضي معظم البالغين أغلب أوقاتهم في العمل، مما يعني أن وقت العمل لا يمثل جزءًا بسيطًا من اليوم، لكنه يمثل جزءًا مهمًا في الحياة اليومية للأفراد، وبالتالي فإن المواقف التي تحدث في العمل يمكنها أن تؤثر على مدى شعور الموظفين بالسعادة أو التعاسة.
 

وفي حين يعلم معظم الآباء أطفالهم أهمية أن يعملوا في وظيفة يحبونها ويشعرون بالشغف تجاهها، حتى يعيشوا حياة ناجحة وسعيدة، إلا أن دراسة جديدة أجرتها جامعة "هيوستن" أشارت إلى ارتباط الرضا الوظيفي بالأشخاص الذين يعمل معهم الشخص أكثر من ارتباطه بالعمل الذي يقوم به.
 

الزملاء والمديرون مصدر كبير لضغوط العمل

 

 

- وجدت دراسة أجرتها شركة الاستشارات المؤسسية "كورن فيري" عام 2019 أن مستويات إجهاد الموظفين زادت بنسبة 20% على مدار ثلاثة عقود، كما خلصت إلى أن المديرين المباشرين كانوا المصدر الأكبر لإجهاد الموظفين وتحديدًا بالنسبة لـ 35% من الموظفين المشاركين في الدراسة.

 

- بينما كشفت دراسة أخرى أُجريت عام 2013 أن 83% من العمال الذين شملتهم الدراسة، كانوا يشعرون بالإجهاد بسبب العمل، وكان زملاء العمل المزعجون من بين الأسباب الرئيسية لضغوطات العمل (بعد انخفاض الأجور)، حسبما ذكر 11% من المشاركين بالدراسة.
 

الاهتمامات المهنية والرضا الوظيفي
 

 

- قام مؤلفو الدراسة التي أجرتها جامعة "هيوستن" بمراجعة 105 دراسات أُجريت على مدى أكثر من 65 عامًا، لمعرفة العلاقة بين أن يكون الشخص محبًا للعمل الذي يقوم به وبين الرضا الوظيفي، وتوصل مؤلفو الدراسة إلى أن الاهتمامات المهنية أو حب الأشخاص لوظائفهم ليس له علاقة بالرضا الوظيفي بشكل كبير كما يتوقع معظم الناس.

 

- الاهتمامات المهنية لها علاقة أكثر بالأداء الوظيفي، وزيادة الراتب والحصول على ترقية، ورغم ذلك فإن التفكير الشائع يميل ناحية توجيه الأشخاص للعمل في وظيفة يحبونها، كما وجدت الدراسة التي أجرتها جامعة "هيوستن" أن الأشخاص الذين يحبون وظائفهم يكونون أكثر رضا نوعًا ما.
 

زملاء ورؤساء العمل أكثر تأثيرًا على الرضا الوظيفي

 

 

- إذا كان الشخص يعمل في الوظيفة التي يحبها، فمن المحتمل بنسبة كبيرة أن يكون ناجحًا، ورغم ذلك قد يشعر الشخص الناجح أنه لا يحب عمله، بسبب علاقته بزملاء العمل أو مديريه، وجد مؤلفو الدراسة أن الشركة التي يعمل بها الشخص والمديرون وزملاء العمل والأجر، من العوامل الأساسية المؤثرة على الشعور بالرضا الوظيفي.

- خلصت الدراسة إلى أن التحدي الحقيقي بالنسبة للباحثين عن عمل لا يكمن في إيجاد وظيفة تناسب اهتماماتهم، وإنما في إيجاد شركة يشعر فيها الشخص بالتقدير، وتكون علاقاته بزملائه ومديريه جيدة، كما يؤكد الباحثون أن الشخص قد يشعر بالرضا طالما يعمل عملاً لا يكره القيام به، لأن لديه مشرفًا وزملاء عمل جيدين، ولأنه يُعامل بشكل عادل من قبل شركته.
 

الشعور بالتقدير والرضا الوظيفي

 

 

- حددت جمعية علم النفس الأمريكية شعور الموظف بالتقدير من صاحب العمل، باعتباره عامل مهم للرضا الوظيفي، ووجدت إحدى دراسات الجمعية أن المشاركين في الدراسة الذين قالوا إنهم يشعرون بتقدير صاحب العمل لهم، كانوا أكثر ميلاً للتعبير عن حماسهم لبذل قصارى جهدهم من أجل شركتهم (93% مقابل 33%).

 

- في حين وجدت دراسة أخرى أُجريت على 988 طبيبًا بدوام كامل في المستشفى العام في كلية الطب بجامعة "هارفارد"، أن شعور الأطباء بأنهم يتلقون أجورًا جيدة أم لا، لم يكن له أي تأثير على مدى شعورهم بالرضا الوظيفي. وحدد الأطباء ثلاثة عوامل تجعلهم يشعرون بالرضا الوظيفي، شملت معاملتهم باحترام، والشعور بالتقدير من جانب مديريهم، والشعور بأن بيئة العمل اجتماعية وداعمة لهم.

 

- في النهاية لا يكفي أن يجد الأشخاص العمل الذي يحبونه، لكنهم يحتاجون إلى بيئة عمل داعمة، وزملاء عمل جيدين، مثلما أثبتت الدراسات التي أُجريت.
 

المصدر: فوربس

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أرملة ياسر عرفات تصدر توضيحا مهما حول تصريحاتها بشأن "من قتل زوجها"
التالى الكاظمي: التجاوزات على الدولة العراقية مرفوضة بكل أشكالها