تحولت واقعة استخدام أطفال وأهالي إحدى القرى لبدالة مائية للعبور إلى الجانب الآخر من المصرف خلال فترة صيانة كوبري القرية، إلى تحرك عاجل من وزارة الموارد المائية والري لتوفير وسيلة عبور أكثر أمانًا، بالتوازي مع الإسراع في تنفيذ كوبري جديد.
البدالة تثير مخاوف الوزارة
وقال الدكتور خالد وصيف، المتحدث باسم وزارة الري، إن الكوبري القديم كان يستخدمه الأطفال وأهالي القرية في الانتقال إلى الجانب الآخر، إلا أنه احتاج إلى أعمال صيانة وإحلال وتجديد.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة النهار، أن الخطة كانت تتضمن توجيه حركة المواطنين إلى أقرب كوبري، الذي يبعد نحو 400 متر، لحين الانتهاء من أعمال التجديد.
لكن الأطفال والأهالي اتجهوا إلى استخدام البدالة المائية الموجودة بالموقع، وهو ما دفع الوزارة إلى التدخل وعدم انتظار انتهاء الكوبري، والبحث عن حل مؤقت أكثر أمانًا.
15 دقيقة لإنشاء معدية مؤقتة
وأشار وصيف إلى أن وزير الري وجه بسرعة تنفيذ بديل آمن خلال 48 ساعة، مؤكدًا أن أجهزة الوزارة تمكنت من إنشاء معدية مؤقتة خلال نحو 15 دقيقة.
وأوضح أن تنفيذ المعدية اعتمد على وضع 4 مواسير بشكل عرضي، مع تجهيز مساحة رملية تسمح بمرور المواطنين من جانب المصرف إلى الجانب الآخر، مع استمرار حركة المياه.
وأكد أن المعدية المؤقتة أصبحت المسار المخصص لعبور الأطفال والأهالي، في حين جرى إغلاق البدالة المائية تمامًا لمنع استخدامها.
حل مؤقت لمدة 4 أسابيع
ولفت متحدث الري إلى أن المعدية الجديدة ليست حلًا دائمًا، وإنما وسيلة مؤقتة لحين الانتهاء من الكوبري الخرساني الجديد.
وأوضح أن المدة المستهدفة لإنهاء الكوبري تصل إلى 4 أسابيع، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل بالتوازي مع تنفيذ المعدية المؤقتة للإسراع في إنجاز الأعمال.
شركات كبيرة لإنهاء الكوبري
وأضاف أن الوزارة أجرت تحويلة للمساعدة في تنفيذ أعمال الكوبري، كما استعانت بشركات كبيرة لديها القدرة على تنفيذ الأعمال بسرعة، وذلك بالأمر المباشر، تنفيذًا لتوجيهات وزير الري.
وأكد وصيف أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو منع استمرار استخدام البدالة التي أثارت مخاوف بسبب طريقة عبورها، وتوفير مسار آمن للمواطنين حتى الانتهاء من الكوبري الجديد.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية الصورة التي نقلت الواقعة وأظهرت المشكلة، قائلًا: «الصورة بألف كلمة».

















0 تعليق