أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الفقه الإسلامي يقوم على مراعاة مصالح الناس، وأن الالتزام بالرأي المعتمد في المذاهب الفقهية يكون واجبًا إذا كان يحقق المصلحة الشرعية المعتبرة.
مدى جواز الانتقال إلى آراء فقهية أخرى معتبرة قال بها بعض العلماء
وأوضح الدكتور شوقي علام، خلال حلقة برنامج «بيان للناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الإشكال قد يظهر في حال عدم تحقق مصالح الناس بالرأي المعتمد، وهنا يُطرح التساؤل حول مدى جواز الانتقال إلى آراء فقهية أخرى معتبرة قال بها بعض العلماء ولها أدلتها.
وأشار إلى أن هذه الآراء، وإن كانت غير راجحة في بعض الأحيان، إلا أنها ليست ضعيفة أو بلا سند، بل تقوم على أدلة معتبرة قد تكون محل نقاش علمي، لكنها تظل داخل الإطار الفقهي المقبول.
المذاهب الفقهية نفسها أقرت في بعض الحالات جواز العمل بالرأي غير الراجح إذا اقتضت المصلحة ذلك
وأضاف أن المذاهب الفقهية نفسها أقرت في بعض الحالات جواز العمل بالرأي غير الراجح إذا اقتضت المصلحة ذلك، وهو ما يظهر بوضوح في منهج المذهب المالكي، الذي تعامل مع قضايا المجتمع والدولة بشكل واقعي، ولم يقتصر على الإطار النظري أو الأكاديمي.
مرونة الفقه الإسلامي وقدرته على التعامل مع تغيرات الواقع
وأكد أن هذا المنهج يعكس مرونة الفقه الإسلامي وقدرته على التعامل مع تغيرات الواقع، مع الحفاظ على أصوله وثوابته.
- البورصة المصرية تربح 43 مليار جنيه خلال أسبوع شهد تذبذبا حادا للمؤشرات
- استفزاز لمشاعر المسلمين، الأزهر يدين بشدة استهداف محطة كهرباء بالمدينة المنورة
- مفتي الجمهورية بعد استهداف المدينة المنورة: أمن الحرمين وسلامة المعتمرين مسؤولية الأمة الإسلامية
- سقوط تشكيل عصابي ضم رجلا وسيدتين بالإسكندرية لنشر مقاطع خادشة للحياء
- الاتحاد الأفريقي: نتابع بقلق تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر وندعو لأقصى درجات ضبط النفس
















0 تعليق