لم تتوقع ثلاث سيدات أن تتحول أجولة أرز خرجن بها من إحدى الأراضي الزراعية بمركز أبو حماد في الشرقية إلى مطاردة انتهت بالضبط، ثم إلى قضية أمام المحكمة، قبل أن يُسدل الستار على جانب منها بحكم قضائي، بينما تواصل المتهمة القاصر مسارها أمام محكمة الأحداث.
مطاردة تكشف الواقعة
بدأت القصة يوم 19 سبتمبر الجاري، عندما لاحظ عامل خروج سيدتين من أرض زراعية وبحوزتهما أجولة من الأرز، مستخدمتين «تروسيكل» دون لوحات معدنية، ما أثار شكوكه ودفعه إلى ملاحقتهما بمساعدة عدد من الأهالي.
وخلال المطاردة، ألقت السيدتان أحد أجولة الأرز، قبل أن يتمكن العامل والأهالي من ضبطهما، وإبلاغ مركز شرطة أبو حماد بالواقعة.
التحريات تكشف مشاركة فتاة قاصر
وبالفحص والتحريات، تبين أن السيدتين مقيمتان بدائرة المركز، وأقرتا بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع كريمة إحداهما، والتي جرى ضبطها، وبمواجهتها أيدت ما جاء بأقوالهما.
كما جرى التحفظ على مركبة «التروسيكل» المستخدمة في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
حكم قضائي مع استعمال الرأفة
شهدت المطاردة إلى ساحات القضاء، حيث قضت محكمة ابوحماد الجزئية بحبس المتهمتين لمدة شهر مع إيقاف تنفيذ العقوبة لمدة ثلاث سنوات، مع استعمال الرأفة بهما، لكونها الواقعة الأولى لهما.
أما المتهمة الثالثة، فباعتبارها قاصرًا، جرى تحويلها إلى محكمة الأحداث، لتسلك قضيتها المسار القانوني المقرر للأحداث.
وهكذا، بدأت الحكاية بأجولة أرز ومطاردة في أحد طرق أبو حماد، وانتهت بحكم قضائي للمتهمتين البالغتين، فيما تواصل القضية الخاصة بالمتهمة القاصر مسارها أمام جهة القضاء المختصة.
تعرف على حالات يتم فيها تشديد عقوبة السرقة طبقا لقانون العقوبات
نصت المادة 318 من قانون العقوبات على أن من يرتكب واقعة السرقة بمدة لا تتجاوز سنتين على السرقات التي لم تقترن بظرف من الظروف المشددة.
كما يعاقب بالحبس مع الشغل 3 سنوات على السرقات التي يتوافر فيها ظرف من الظروف المشددة المنصوص عليه فى المادة 317، ويجوز فى حالة العودة تشديد العقوبة وضع المتهم تحت مراقبة الشرطة مدة سنة على الأقل أو سنتين على الأكثر، وهي عقوبة تكميلية نصت عليها المادة 320 عقوبات.















0 تعليق