أخبار عاجلة
أمير الكويت يطلب اقتراحات وضوابط للعفو عن مسجونين -
استطلاع: 79% من المغاربة يؤيدون زراعة "الكيف" -
عبداللهيان: نرحب بالسلام والاستقرار في العراق -

مستشار رئيس الحكومة اللبنانية يتحدث لـ"سبوتنيك" عن التحديات التي تواجه الحكومة الجديدة

مستشار رئيس الحكومة اللبنانية يتحدث لـ"سبوتنيك" عن التحديات التي تواجه الحكومة الجديدة
مستشار رئيس الحكومة اللبنانية يتحدث لـ"سبوتنيك" عن التحديات التي تواجه الحكومة الجديدة

وقال ميقاتي عقب حصول حكومته على الثقة إنّ استئناف المحادثات مع صندوق النقد الدولي ضرورةٌ لإخراج البلاد من أزمتها المالية، مشددا على أهمية إعادة هيكلة القطاع المصرفي.

في هذا السياق، يقول فارس الجميل، المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، في حديث لـ"سبوتنيك" عن أبرز التحديات التي تواجه الحكومة الجديدة بعد نيلها ثقة البرلمان، إن العنوان الأبرز في الحكومة الجديدة "نعم للإنقاذ"، تحت هذا الشعار من الطبيعي أن تواجه الحكومة سلسلة من التحديات لاسّيما أن الوضع اللبناني ضاغط على الصعد الاقتصادية والمالية والاجتماعية.

وأشار الجميل إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الحكومة التي ستعمل على مواجهتها على المدى القصير، هي معالجة الأزمات المتعلقة بالدواء وانقطاع مواد المحروقات والاستعداد للشتاء بما يشكل من تحديات، خصوصاً للقرى الجبلية في ظل غياب المحروقات وأزمة الطوابير أمام محطات المحروقات في كل لبنان، إضافة إلى موضوع المعالجة الممكنة لإنهيار العملة اللبنانية اللتي بلغت مستويات خطيرة تجاه الدولار الأمريكي .

ولفت الجميل إلى أن هذه التحديات الآنية التي ستواجه الحكومة، بموازاة البحث مع صندوق النقد الدولي في العديد من الخطوات التي يمكن أن تساعد على إعادة تحريك الدورة الاقتصادية في لبنان، ستكون هناك أيضا معالجة لوضع الشغور في الإدارة اللبنانية وإعادة تحديثها لأن هناك الكثير من الشغور في الإدارة، ومن الطبيعي معالجته لمواكبة خطة الحكومة على صعيد معالجة الملفات الآنية والمرتبطة بموضوع المحادثات مع صندوق النقد الدولي.

ونوه الجميل أنه من المعلوم أن صندوق النقد الدولي، وكل الهيئات الدولية المعنية بدعم لبنان، تشترط تنفيذ الإصلاحات التي باتت معروفة لاسيما في قطاع الكهرباء، هذه هي أبرز التحديات التي ستعكف الحكومة اللبنانية على معالجتها على صعيدين، أولاً من خلال جلسات مكثفة لمجلس الوزراء إبتداءاً من الأسبوع المقبل إضافة إلى إجتماعات وزارية متخصصة تتناول كل ملف على حدى.

وفيما يخص عملية ترسيم الحدود، أشار الجميل، إلى أنه  تم اليوم عقد إجتماع بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي و وزير الخارجية والمغتربين، لبحث هذا الموضوع على أن يعرض للنقاش في وقت لاحق، كما عقد صباح اليوم إجتماع أول لمراجعة هذا الملف في ضوء التطورات الأخيرة التي حصلت، وبالتاكيد هذا من بين المواضيع االتي ستأخذ حيزاً مهما من الحكومة اللبنانية لأن هذا الموضوع يرتبط بحقوق لن يفرط بها لبنان بما يتعلق بالحدود البحرية والمياه الإقليمية اللبنانية.

ويرى الجميل أن يجب أن ننطلق من الواقع، فالحكومة لا تجترح العجائب في فترة ثمانية أشهر والتي تشكل عمر هذه الحكومة، يعني فحسب الدستور فإن الإنتخابات النيابية هي تحد أيضا أمامها، الحكومة تستعد لها لأن الخطة التالية هي إستقالة الحكومة وتشيكل حكومة جديدة مع المجلس النيابي الجديد.

ويعتقد الجميل أنه على الرغم من وجود ثقة كبيرة خارجية وبرلمانية، لكن لايمكن التكهن بإمكانية معالجة جذرية لكل المواضيع دفعة واحدة، والأساس الذي ستعكف عليه الحكومة هو معالجة التحديات الآنية، فالحديث الآن يدور عنها، وهذا هو الهم الأكبر عند رئيس الحكومة لمعالجة المشاكل اليومية وحل قضية الطوابير أمام محطات المحروقات وإعادة الحركة إلى الأسواق إضافة إلى تزويد الأسواق بالمواد الغذائية الأساسية والدواء الأمر الذي لايمكن التهاون به .

وختم الجميل حديثه قائلا:"الأمن الغذائي هو أيضاً مسألة أساسية، إضافة إلى معالجة أوضاع المستشفيات والقطاع الإستشفائي والتربوي أيضا، لأننا مقبلون على بدء العام الدراسي وفعلياً المدارس بدأت في العمل، وهناك مسائل تتعلق بالمدارس كقضية تأمين المحروقات وموضوع الأقساط وأجور المعلمين ، كلها مشاكل متراكمة وتحتاج إلى معالجة . المعالجة تبدأ بين حين وآخر مع بعض الملفات الأساسية والأكثر إلحاحاً في إنتظار الخطوة الشاملة التي ستتناول كل المواضيع".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ولي عهد الأردن يتحدث لأول مرة بعد الإصابة بكورونا... فيديو
التالى رئيس وزراء الأردن: اقتصاد المملكة تضرر جراء اضطرابات دول الجوار