ليبيا: المؤسسة الوطنية للنفط تعلن إنهاء الانقسام وضم كل منتسبي المؤسسة الموازية إليها

ليبيا: المؤسسة الوطنية للنفط تعلن إنهاء الانقسام وضم كل منتسبي المؤسسة الموازية إليها
ليبيا: المؤسسة الوطنية للنفط تعلن إنهاء الانقسام وضم كل منتسبي المؤسسة الموازية إليها

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، في بيان لها، إن "رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط قرر دمج وتعيين السادة التابعين للمؤسسة الوطنية للنفط الموازية (سابقا) في المؤسسة الوطنية للنفط والشركات التابعة لها حسب حاجة القطاع من التخصصات الوظيفية للمعنيين".

وأرجع البيان ذلك إلى تحقيق أحد أهم أهداف حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة الرامية إلى توحيد المؤسسات ودمج وتنسيب منتسبيها في المؤسسات الشرعية بالدولة، وتأسيسا على ما تم الاتفاق عليه بين رئيس لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس النواب ورئيس المؤسسة الوطنية.

من جهته، أكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، "حرص حكومة الوحدة الوطنية على توحيد كل المؤسسات الاقتصادية للدولة الليبية وأولت هذا الموضوع اهتماما خاصا"، قائلا: "اليوم نطوي حقبة الانقسام بقطاع النفط للأبد ونصدر قرارا بتعيين وضم ودمج كل المنسبين في المؤسسة الموازية".

وأكد أن المؤسسة الوطنية للنفط حافظت على وحدتها خلال سنوات من الانقسام وعملت بحياد لصالح الدولة الليبية، وكانت مثالا يحتذى به داخليا وخارجيا نظرا لدورها الكبير في وحدة ليبيا وسلامة اقتصادها من الانهيار، متمنيا أن "يدرك الجميع أهمية هذا القطاع، وأن يستمر في العمل بشكل محترف كعادته بعيدا عن المهاترات التي لن تضر إلا بالوطن".

وقال إن "قطاع النفط يمثل أولوية قصوى في اهتمامات رئيس حكومة الوحدة الوطنية نظرا لحساسية هذا القطاع الحيوي ودوره الكبير في المحافظة على اقتصاد ليبيا من الانهيار"، مشيرا إلى أن "هناك توافق تام بين رئيس حكومة الوحدة والمؤسسة الوطنية للنفط يقضي بضرورة الحفاظ على وحدة القطاع وإبعاده عن المناكفات وصب كل الاهتمام لجذب الاستثمار وزيادة الإنتاج وتحقيق عائدات ضخمة لخزينة الدولة الليبية لتعزيز الاقتصاد الوطني".

من جهة أخرى، أكدت المؤسسة الوطنية للنفط توقيع عقد بين شركة "زلاف ليبيا" وشركة "بتروفاك"، لإنشاء خطوط أنابيب نقل الخام لتطوير حقل إيراون النفطي، في وقت أكد المهندس مصطفي صنع الله أن قطاع النفط في ليبيا قطاع واعد ومتجدد ولا يشتكي من أي ركود، كما أن لديه قدرة فائقة جدًا على التعامل مع الأحداث.

وكان وزير النفط والغاز الليبي محمد عون، قرر إيقاف رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، وإحالته للتحقيق بسبب سفره خارج البلاد دون إذن مسبق من الوزارة.

وكلف عون بموجب كتاب أصدره، "عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، جادالله العوكلي، بمهام رئيس مجلس إدارة المؤسسة المكلَّف إلى حين إشعار آخر"، كما أخطر عون، في كتاب ثالث وجهه إلى رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية، بإيقاف صنع الله عن العمل وإحالته للتحقيق اعتبارًا من 28 أغسطس/ آب الجاري.

وتسبب الانقسام والحروب في ليبيا في تعطل العديد من الحقول النفطية في البلاد، ما أدى إلى تراجع الإيرادات النفطية. ومنح تشكيل حكومة الوحدة بارقة أمل في عودة طبيعية لعمل المؤسسات النفطية الليبية، في ظل التوافق السياسي برعاية أممية حول إجراء الانتخابات نهاية العام الحالي، ووقف إطلاق النار في أرجاء البلاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير خارجية إيطاليا يزور قطر لبحث تطورات الأوضاع في أفغانستان
التالى مقتل شاب فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص القوات الإسرائيلية غرب رام الله