أهالي شهداء مرفأ بيروت أمام منزل وزير الداخلية حاملين النعوش... صور وفيديو

أهالي شهداء مرفأ بيروت أمام منزل وزير الداخلية حاملين النعوش... صور وفيديو
أهالي شهداء مرفأ بيروت أمام منزل وزير الداخلية حاملين النعوش... صور وفيديو

وتحولت الوقفة إلى مواجهة شرسة بينهم وبين القوى الأمنية المكلفة بحماية المنزل، حيث استطاع الأهالي خرق الحاجز الأمني واقتحام المبنى بشكل جزئي وتكسير بوابته الزجاجية.

ومع احتدام المواجهة استعملت القوى الأمنية الهراوات والقنابل المسيلة الدموع لإبعاد المحتجين، مما أدى إلى وقوع عشرات الجرحى من الطرفين.

© Sputnik . ABDUL KADER ALBAY

اعتصام أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت بعد ظهر، يوم الثلاثاء، 13 يوليو/ تموز، أمام منزل وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، محمد فهمي.

وأصدرت القوى الأمنية عبر صفحاتها على وسائل التواصل بيانا قالت فيه إنه عقب المواجهات الشرسة بين أهالي شهداء مرفأ بيروت والقوى المكلفة بحماية البناء، حيث يقطن محمد فهمي، صدر عن قوى الأمن الداخلي البيان التالي: "أثناء قيام عدد من أهالي شهداء المرفأ بالاعتصام أمام المبنى الذي يقطن فيه وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي، حضرت مجموعات أخرى إلى المكان وقاموا بتكسير مداخل المبنى والاعتداء المفرط على عناصر قوى الأمن الداخلي".

© Sputnik . ABDUL KADER ALBAY

اعتصام أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت بعد ظهر، يوم الثلاثاء، 13 يوليو/ تموز، أمام منزل وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، محمد فهمي.

أضافت: "وبعد وقوع إصابات وجروح مختلفة عديدة في صفوف العناصر، أعطيت الأوامر بإخراجهم من المكان".

© Sputnik . ABDUL KADER ALBAY

اعتصام أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت بعد ظهر، يوم الثلاثاء، 13 يوليو/ تموز، أمام منزل وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، محمد فهمي.

ولفتت قوى الأمن إلى أن ما "يقومون به هو واجبهم القانوني في حماية الممتلكات العامة والخاصة".

يذكر أنه في 4 أغسطس/ آب من العام المنصرم، وقع انفجار كبير في مرفأ بيروت أدى إلى سقوط أكثر من 200 قتيل وإصابة أكثر من 6500 وتدمير أحياء محيطة بالمرفأ.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "الأعلى للمرأة" يصدر دليل "الاستجابة الوطنية الداعمة للمرأة والأسرة في مواجهة كوفيد-19"
التالى الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي تراجع عن اتفاق الرياض وزاد من التصعيد