أخبار عاجلة
HMD تطلق هاتف Nokia C20 Plus بقدرة بطارية 4950 mAh -

البحر... المتنفس الوحيد المتبقي في قطاع غزة بعد الحرب

 شواطئ البحر ازدحمت بالزائرين من سكان القطاع، الذين هربوا من حرارة الجو وانقطاع التيار الكهربائي، الذي يتواصل لأكثر من 16 ساعة يومياً، تقول المواطنة مها أحمد "لقد جئت مع عائلتي إلى شاطئ البحر لأنه المصيف الوحيد لسكان القطاع، في ظل غياب أماكن ترفيهية تتناسب مع ظروف العائلات الغزية، ولكي أرفه عن أطفالي بعد أيام الخوف، التي عاشوها خلال الحرب الأخيرة، فقد كانت أيام صعبة جدا".

شواطئ قطاع غزة تعتبر مناطق ملوثة، وتملأها القناديل البحرية، ولكن لا يوجد أمام الغزيين وجهة أخرى، لا سيما وأنهم ممنوعون من الذهاب لمناطق أخرى للاستجمام، وليس لهم وجهة الا باتجاه البحر بعد أن أغلقت كافة المنافذ بوجههم، ويقول المواطن عامر سعيد إن "البحر أصبح يشكّل مهرباً للعديد من الشباب والعاطلين عن العمل، ومن يبحثون عن متنفس في ظل أوضاع وأزمات تضرب القطاع من كل ناحية فرؤية الموج والأطفال الذين يلهون على الشاطئ تنسيني بعض الهموم التي أعيشها".

  • الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    © Sputnik . AJWAD . J

  • الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    © Sputnik . AJWAD . J

  • الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    © Sputnik . AJWAD . J

  • الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    © Sputnik . AJWAD . J

  • الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    © Sputnik . AJWAD . J

  • الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    © Sputnik . AJWAD. J

  • الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

    © Sputnik . AJWAD . J

1 / 7

© Sputnik . AJWAD . J

الغزاويون في الشواطئ بعد الحرب

شاطئ البحر مقبرة الهموم هكذا تعبر المواطنة سهى نجيب التي جلبت أطفالها من جنوب قطاع غزة، بعد أن وفت بوعدها لهم خلال الحرب بأن الحياة ستعود جميلة وتصحبهم للبحر، وتقول إن "أطفالي سعداء باللعب برمال الشاطئ والاستجمام في مياهه، وآمل أن تعود المتنزهات للعمل لكي يصبح لأطفالي فرصة لعيش طفولتهم والمرح بعيدا عن الخوف والحرب".

يذكر أن إسرائيل قد أغلقت البحر قبيل اندلاع الحرب في العاشر من مايو/أيار الماضي، وقد تضررت شواطئه جراء القصف وأصبح ملوثا، لكنه المتنفس الوحيد الذي يضطر سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني نسمة من المغامرة في الذهاب إليه في ظل حصار مشدد منذ 15 عامًا، وقيود على حركة السفر، وتردي الأوضاع الاقتصادية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إعلام: الحكومة الكويتية تعيد النظر في الإعفاء من الدوام الرسمي
التالى مكة المكرمة تستضيف مؤتمر "إعلان السلام في أفغانستان"