أخبار عاجلة
وزير الصحة التونسي: كل مواطن مسؤول عن صحته -
وصول أولى رحلات "ويز إير أبو ظبي" إلى تل أبيب -

مديرة المرصد الوطني التونسي للأمراض تكشف سبب زيارتها إلى موسكو

مديرة المرصد الوطني التونسي للأمراض تكشف سبب زيارتها إلى موسكو
مديرة المرصد الوطني التونسي للأمراض تكشف سبب زيارتها إلى موسكو

موسكو -سبوتنيك. وقالت بن علية لوكالة "سبوتنيك": "نحن أملنا وهدفنا من الزيارة هو أن نسرع باقتناء الدفعة الثانية للقاح سبوتنيك V، الذي يوجد إقبال عليه... الأمل أن نسرع هذا التلقيح لنلقح في شهر مايو/ أيار أكبر عدد من التونسيين ونحصل على المناعة الجماعية مع الحفاظ على الإجراءات الوقائية لنجعل هذا الفيروس في مستوى منخفض".

© REUTERS / ANGUS MCDOWALL

وتابعت قائلة: "لا نريد أن يحدث نوع من الانكسار في المنحى الذي نمشي فيه الآن، المؤشرات الحالية بدأت قليلا بالارتفاع، لكن يجب أن نواصل عملية الوقاية وأنا متأكدة أنه في التلقيح والوقاية ستنقص حدة الانتشار للفيروس".

وأوضحت بن علية أن "الاستراتيجية التونسية مبنية على عدة عناصر متكاملة، والهدف الشامل هو أن تكون التغطية باللقاح مرتفعة بوقت يكون فيه الفيروس لا ينتشر بسرعة كبيرة، بالنسبة لنا نحن نركز استراتيجيتنا على عدة عناصر إيجابية، والتي هي التزود باللقاح من عدة مزودين عبر عدة مصادر".

وأضافت: "بما أن الشعب التونسي مقبل على اللقاح فيجب أن نكثف من هذه العملية ويجب أن يكون اللقاح متوفراً وهذا هدفنا لنستطيع تلقيح المواطنين وهذا ما نعمل عليه الآن".

وأكدت مديرة المرصد، على أن هناك تحدياً بعدم مواجهة تونس لموجة ثالثة للفيروس، وقالت: "حاليا لدينا تحدي، هناك عدة بلدان في العالم تشهد الموجة الثالثة، وهي مرتبطة بالسلالات المتحورة، والأسبوع الحالي في تونس تميز بمؤشرات مرتفعة تدريجيا، لكن لم نر المؤشرات المرتفعة التي كان في شهر كانون الثاني/ يناير".

 وتابعت: "سنكمل باستراتيجية التقليص من هذه الحالات ونواصل تطبيق الإجراءات الاحترازية التي أوصلتنا إلى النتائج الإيجابية ونواصل، وخاصة تكثيف عملية التلقيح لنعود إلى الحياة العادية إلى ما قبل الفيروس. نحن في تونس بدأت حملة التلقيح لدينا من أكثر من ثلاثة أسابيع، أكثر من 80 ألف شخص تلقوا اللقاح".

وأشارت بن علية إلى أن "الوضع الوبائي في تونس مر بعدة مراحل، المرحلة الأولى على أثر دخول الوباء تميزت بتسجيل نحو ألف حالة في الفترة الأولى و52 حالة وفاة وهذا بفضل الاستراتيجية التي اعتمدتها الدولة التونسية، والتي تعتمد على التقصي النشيط وعلى عزل المخالطين وعزل الحالات الإيجابية".

وأضافت: "بعد الفترة الثانية التي هي بعد فتح الحدود، كان هناك عمل مكثف للمراقبة الصحية وخاصة للوافدين، سجلنا فيها حالات وافدة وقمنا بتقصي الحالات الوافدة، من بعد ذلك بدأ انتشار المرض خاصة في أماكن العمل التي تجمع عدة أشخاص ولاحظنا في هذه الفترة عدم تطبيق البروتوكلات، التي تم وضعها من قبل الدولة التونسية، فقد جعل النجاح في الفترة الأولى الناس يظنون نوعا ما بأنه لا يوجد فيروس".

وتسلمت وزارة الصحة التونسية، في وقت سابق، الدفعة الأولى من لقاح "سبوتنيك V" الروسي المضاد لفيروس كورونا بمقدار 30 ألف جرعة، قادمة من موسكو إلى مطار تونس قرطاج الدولي.

يذكر أن الرئاسة التونسية أعلنت في بيان أن الحصول على اللقاح الروسي أتى بعد جهود دبلوماسية مستمرة لم تنقطع"، مشيرة إلى أنها "صالحة لتطعيم 15 ألف شخص، وستعقبها خلال الأسابيع القادمة كمية ثانية تقدر بـ500 ألف جرعة صالحة لـ250 ألف شخص.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تونس: نتطلع إلى تطوير التعاون في الفضاء والمجال العلمي مع روسيا
التالى سقوط سيارة تقل أسرة مصرية في قناة السويس... فيديو