في الإمارات.. ارتفاع نسبة المترددين على عيادات العيون50% لهذا السبب

في الإمارات.. ارتفاع نسبة المترددين على عيادات العيون50% لهذا السبب
في الإمارات.. ارتفاع نسبة المترددين على عيادات العيون50% لهذا السبب

وبحسب موقع "الإمارات اليوم"، فقد حذَّر أطباء من الجلوس ساعات طويلة أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية، دون اتباع إجراءات وتدابير وقائية، مؤكدين أن العمل والتعليم «عن بعد»، رفعا أعداد المراجعين لعيادات العيون بنسبة راوحت ما بين 40% و50%.

© Photo / Pixabay//Olgaozik

ولفتوا إلى أن ارتفاع النسبة يعود إلى اضطرار العاملين والطلاب إلى الجلوس فترات طويلة أمام أجهزة الكمبيوتر والهواتف، لإنجاز مهامهم من المنزل.

من جانبه أكد الدكتور هاني سكلا استشاري طب وجراحة العيون في مستشفى دبي، أن نحو 40% من مراجعي عيادات العيون يومياً يعانون مشكلات سببها التعليم والعمل (عن بعد)، الأمر الذي يتطلب التزام هذه الفئات بالتدابير الوقائية التي تحميهم من مخاطر الشاشات الإلكترونية.

وعن الأعمار الأكثر تأثرا أكد أن الجلوس لفترات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية ساعات طويلة، يسبب مشكلات كثيرة بالعيون، لجميع الأعمار، خصوصاً خلال التعليم والعمل «عن بعد».

وشرح الأخصائي قائلا: "تستدعي عملية التركيز والقراءة تقليل عدد مرات الرمش بالعين، ثم تقل عملية توزيع الدموع على سطح العين بنسبة 50%، وبالتالي ينتج عنه جفاف في العين، يؤدي بدوره إلى حدوث التهاب مزمن في سطح العين، واضطراب في عمل وظائف الغدد الدمعية والزيتية المسؤولة عن ترطيب سطح العين، ما يؤدي إلى نقص في إفرازات الغدد الزيتية، وزيادة الجفاف، والدخول في حلقة مفرغة من المشكلات الصحية."

ومنذ بداية كورونا في العام الماضي، وتفعيل العمل والدراسة «عن بعد» في معظم مؤسسات ومدارس الدولة، بدأت تكثر مشكلات العيون المرتبطة باستخدام الأجهزة الإلكترونية بشكل مفرط.

وعن الحلول التي يمكن معها تفادي تلك المشاكل الصحية بالعين، قال استشاري طب وجراحة العيون إنها تتمثل في ضرورة حرص كل شخص على إعطاء عينيه راحة كل 20 دقيقة، وفق نظرية علمية معرفة باسم «نظرية 20-20-20»، وتعني أن يقوم هؤلاء الأشخاص كل 20 دقيقة بالنظر إلى مسافة 20 قدماً لمدة 20 ثانية، مع الحرص على إغماض العين بشكل متكرر.

وعن العلاجات الموضعية لفت إلى إمكانية استخدام أنواع من القطرات المرطبة لسطح العين، مشددا على وجوب الذهاب إلى الطبيب المختص في حال عدم فاعلية هذه الحلول، حيث يجب إجراء الفحوص والتدخلات اللازمة، وكتابة الوصفة الطبية الخاصة.

وقال استشاري أمراض العيون للأطفال، الدكتور عمر فاخوري، إن «مشكلات التعليم والعمل (عن بعد) لا تقف عند حد جفاف العين فقط، وإنما قد تذهب إلى مشكلات في الرقبة والظهر، بسبب وضعية الجلوس، إضافة إلى آلام في الرأس بين العينين، حيث تستنزف الشاشات جهداً كبيراً من التركيز في القراءة خلال فترة التعليم (عن بعد)، مشيرا إلى أن الضوء الأزرق الصادر عن الشاشات الإلكترونية من أبرز مسببات مشكلات العيون، خصوصاً ضعف النظر، وشيخوخة الشبكية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأردن يؤكد إبرام عقود إيجار لعدد من العائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح بالقدس عام 1956
التالى السعودية تجدد دعوتها لإيران للانخراط في المفاوضات الجارية وتجنب التصعيد